الجمعة 23 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

استمرار أزمة تشكيل الحكومة العراقية بسبب صراع الأحزاب

استمرار أزمة تشكيل الحكومة العراقية بسبب صراع الأحزاب

أكد عضو مجلس النواب السابق “حامد المطلك” على أن الحوارات السياسية بين الأحزاب بشأن استكمال الحكومة لم تأتِ بنتيجة حتى الآن، وما تزال وزارتا الدفاع والداخلية من دون حسم بسبب تمسك طرفٍ وجهةٍ سياسية بشروطها التي ترفض التنازل عنها ومن ضمنه الأسماء وطريقة إدارة الوزارة، مبيناً أنه قد تبقى الأزمة عالقة إلى ما لا نهاية طالما أن الأحزاب متمسكة بتوجهاتها وشروطها”.

وقال المطلك في تصريح صحفي، إن “الخلافات تتمحور حول الأسماء حالياً للوزارات الشاغرة وتحديداً الدفاع والداخلية، وعلى طريقة إدارة هذه الأسماء للوزارات في حال تمت الموافقة عليها في مجلس النواب، وأيضاً بما يتعلق بالمعايير الثابتة مثل النزاهة والكفاءة، فضلاً عن وجود أحزاب تريد سرقة حصة أحزاب أخرى من المناصب والوزارات”.

من جهته ذكر عضو مجلس النواب “حنين قدو” أن “الكتلتَين السياسيتَين الكبيرتَين (سائرون والبناء) متفقتان فيما بينهما على ترشيح ثلاثة أو أربعة أسماء لكل وزارة شاغرة وتقديمها إلى رئيس الحكومة عادل عبد المهدي”، مضيفاً، أن “مرشح الداخلية صار جاهزاً ضمن مجموعة أسماء، بعد أن أصبح رئيس هيئة الحشد خارج المعادلة بشكل نهائي”.

وتابع أن “ملف استكمال الحكومة لن يُحسم في جلسة اليوم الأربعاء، ولكنه سيُحسم في الجلسات المقبلة، لأن سبب تأخر المباحثات هو فالح الفياض وقد أصبح من الماضي، ويبقى الاختيار ضمن عمل عبد المهدي والبرلمان”.

وفيما يتعلق بوزارة العدل التي صارت من نصيب أحزاب كردستان، أكد عضو التحالف الوطني الكردستاني “ماجد شنكالي” على أن “المباحثات الأخيرة بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني، وضعت النقاط على الحروف، وتم التوصل إلى تفاهمات كبيرة والاتفاق على شخصية تتولى وزارة العدل، وأن هناك حديثًا عن تولي الوزارة من قبل قاضٍ من محافظة التأميم، كمرشح تسوية وتوافق بين الحزبين”.

بدوره، رأى المحلل السياسي محمد عماد، أن “الأحزاب المختلفة فيما بينها على المناصب لم تتوصل إلى أي اتفاقٍ حقيقي أو نهائي على مرشحي الحقائب الوزارية الشاغرة، وقد يأخذ الوصول إلى اتفاق وقتاً أكثر، وقد يصل إلى أسابيع أخرى وليس أياماً كما يدّعي بعض النواب”.

وأشار إلى أن “جميع الأسماء التي طُرحت خلال المفاوضات بين الأحزاب بما يتعلق بوزارتي الداخلية والدفاع، هي شخصيات عسكرية فعلاً، لكنها غير مستقلة، وأن كل واحد منهم تابع لجهة سياسية معينة، وأي شخصية تُرشّح بشكل مستقل لمنصب وزاري لن تحظى بدعم النواب وتصويتهم تحت قبة البرلمان”.

المصدر:وكالات

تعليقات