العملية السياسيةالموصلتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

أبناء الموصل: الحملات التطوعية لا تكفي لإنهاء المعاناة

طالب بعض الناشطين من أبناء مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، بضرورة تنفيذ خطط واقعية وحلول جذرية من قبل المؤسسات الحكومية والجهات المعنية، من أجل إنهاء الأزمات وإعمار المدينة وإعادة الحياة اليها.

وقال أحد الناشطين في تصريح لوكالة “يقين” أن حملات التنظيف، والتبليط إلى آخره في مدينة الموصل لا قيمة حقيقية لها إذا لم يردفها حلول جذرية.

وأضاف، أن “منظومة رفع النفايات وتدويرها أو طمرها، منظومة متكاملة لا ينفع معها الإجتزاء، وكذلك منظومة الطرق والجسور والنقل داخل المدينة، مبيناً أن جهود التنظيف التطوعيّة لن تصمد إذا لم يتم إكمال باقي الحلقات، التي تشمل توفير حاويات بعدد كافي في المناطق، وعجلات متخصصة في رفع النفايات وعمال نظافة بعدد كافي، بالإضافة إلى إزالة الأنقاض ومخلفات الحرب وخاصة الأبنية الحكومية المدمرة والمتناثرة في عموم المدينة”.

وأوضح أنه “يجب أن يكون هناك وعي مجتمعي وقانون يفرض غرامات على المخالفين، وطمر صحي وإعادة تدوير النفايات بشكل يضمن الاستفادة منها، بالإضافة إلى واقع الطرق والجسور، فلا ينفع إستمرار واقع الترقيع الحالي بدون منظومة خدمات متكاملة تنجز مد المجاري وخطوط الماء والكهرباء قبل أن يتم تبليط الشوارع، وإعمار الجسور بشكل حقيقي”.

وأشار إلى أنه “يجب على الحكومة الأخذ بالإعتبار التخطيط العمراني وانسيابية المرور إلى آخره من الأمور التي يتطلب مراعاتها إذا أردنا إصلاح حقيقي لواقع الخدمات في مدينة مليونية مثل الموصل”.

وإختتم الناشط حديثه بالقول أن “التحديات كبيرة، لكن رفع الأمل لدى الشباب والمجتمع ثم تركه لينهار من جديد أمر خطر يجب أن تنتبه له خلية الأزمة التي تدير المشهد العام في محافظة نينوى”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق