الجمعة 24 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون »

نكسة الحرس الثوري تؤذن بنهاية ازدهار الميليشيات

نكسة الحرس الثوري تؤذن بنهاية ازدهار الميليشيات

تجد الميليشيات في العراق نفسها تحت ضغط غير مسبوق بعد سنوات من النمو والإزدهار والبحبوحة المادية وحرية الحركة، وهي جميعها عوامل جعلت منها سلطة موازية لسلطة الدولة ، وحوّلت سلاحها إلى أداة ضغط على سياساتها، وجعلت من كبار قادتها متحكّمين إلى حدّ بعيد في صناعة القرار السياسي وتوجيهه.

وقالت مصادر مطلعة في تصريح صحفي ، إن “الميليشيات أصبحت اليوم في مرمى الانتقادات والتشكيات من سلوكاتها ومن سلبية دورها في المناطق التي تسيطر عليها، ومما تمثّله من عائق في وجه إعادة ترميم الدولة العراقية وتوحيد السلاح فيها وضبطه”.

وأضافت أن ذلك “ساهم في إعادة تسليط الأضواء على الميليشيات في العراق، القرار الأميركي الأخير بتصنيف الحرس الثوري الإيراني الذي تجمعه أصلا علاقة وثيقة بتلك الميليشيات، يسهر على تأمينها الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس، الذي ساهم عملياً في تأطير الميليشيات وتنظيم عملياتها على الأرض خلال مشاركتها في الحرب ضدّ تنظيم الدولة “داعش” ضمن ما يعرف بالحشد الشعبي، الهيكل الأمني”.

وتابعت أن “الإنتقادات والمطالبات تصدر اليوم ، من داخل العراق وخارجه لحل الحشد”.

وبينت أن “القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى العراق جوي هود،حث حكومة بغداد على سحب الفصائل المسلّحة غير الخاضعة لسلطة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي من المناطق المستعادة من تنظيم الدولة داعش”.

وذكرت “تتعدّد التشكيات من سلوكات عناصر الحشد في تلك المناطق ويتّهمها سكان محليون بالانخراط في أعمال غير مشروعة لجمع الأموال والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى ممارسة سلوكات طائفية، وتعدّيات على أجهزة الدولة بما في ذلك الأجهزة الأمنية”.

المصدر:وكالات

تعليقات