الجمعة 24 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الخاسرون في حكومة عبد المهدي يفكرون بالمعارضة

الخاسرون في حكومة عبد المهدي يفكرون بالمعارضة

لم يفرز مجلس النواب خلال دوراته الماضية وعلى مدى السنوات الست عشرة التي أعقبت الإحتلال الأمريكي ، أي معارضة حقيقية تتخذ دور المقلق للحكومات أو المراقب لها.

وقالت مصادر مطلعة في تصريح صحفي ، إن “جميع الكتل السياسية التي تفوز في الإنتخابات تحصل على مقاعد وزارية ومناصب في الحكومة ورئاسة الجمهورية أو في المؤسسات والهيئات المرتبطة بها، وهو ما جعل مفهوم المعارضة في العراق مقتصراً على القوى الرافضة للعملية السياسية التي أسسها الأميركيون عقب العام 2003”.

وأضافت أن “الحديث عن ولادة كتل معارضة في البرلمان الحالي بنسخته الرابعة منذ الإحتلال، بات أكثر جدية من أي وقت مضى، فيما يعتبر كثير من المراقبين أن ذلك سيكون موجهاً ضدّ رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي، بمعنى أنه توجّه مرحلي لكتل وجدت نفسها قد بُخس حقها الانتخابي بحكومة التسوية، التي جرى التوافق عليها نهاية العام الماضي، واختير عبد المهدي رئيساً لها”.

وأوضحت أن “ذلك يعني بطبيعة الحال، أنها معارضة لحفظ ماء الوجه أمام الناخبين، ومحاولة استباقية للتنصّل من أي فشل لحكومة عبد المهدي، التي تواجه ملفات وتحديات سياسية كبيرة”.

وذكرت أن “هذا الأمر غاب عن العراق منذ عام 2005، بسبب المحاصصة التي جاءت بها بدعة الديمقراطية التوافقية، وأن وجود المعارضة في حال تحقّق فعلاً، سيرغم الحكومة برئيسها ووزرائها على العمل، خشية من عيون المعارضة التي يفترض أنها تتمتّع بثقل لا بأس به في مجلس النواب”.

المصدر:وكالات

تعليقات