الأحد 18 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الموصل »

إنتشار ظاهرة حمل السلاح في الموصل والخبراء يحذرون

إنتشار ظاهرة حمل السلاح في الموصل والخبراء يحذرون

تشهد أماكن بيع الأسلحة النارية من بنادق صيد ومسدسات وبنادق هجومية في مدينة الموصل التي إستعادتها القوات الأمنية منذ حوالي عامين من قبضة تنظيم الدولة “داعش” إقبالاً كبيراً إذ يعتبرها البعض ضرورية لحماية أنفسهم رغم طرد التنظيم.

وبعد إصدار السلطات تراخيص كانت تقتصر قبل عام على شراء أسلحة الصيد، يسمح اليوم للمدنيين بشراء مسدس أو بندقية للدفاع عن النفس، ما يثير مخاوف في هذه المدينة حيث لا تزال آثار التنظيم ماثلة.

وأكد صاحب أحد هذه المتاجر، وعددها ستة بالمدينة في تصريح صحفي أنه “حصل قبل أشهر قليلة على موافقة من وزارة الداخلية لبيع الأسلحة في الموصل، مبيناً أن بنادق الصيد تشكل 70 بالمائة من مجموع المبيعات”.

وأضاف أنه “يستقبل الكثير من الزبائن، وأن المتاجر تبيع لمن لديهم ترخيص حمل سلاح من المدنيين، إضافة إلى عدد كبير من عناصر قوات الامن”.

وأوضح أن “من بين الزبائن رجال أعمال وصحفيين، وهي مهن قد يتلقون على إثرها تهديدات في مدينة الموصل”.

من جهته، قال مصدر أمني أن “القوات الأمنية تعلن بشكل مستمر الإستيلاء على شاحنات محملة بأسلحة ومتفجرات، موضحاً أن الأسلحة الخفيفة بمختلف أنواعها أصبحت في السوق السوداء”.

وأشار إلى أن “هناك أسلحة سرقت وأخرى عثر عليها بعد هزيمة التنظيم، وما نقله مهربوا سلاح إلى محافظة نينوى”.

وتعرض مخازن بيع الأسلحة الآن في الموصل بنادق أوتوماتيكية ومسدسات أميركية وصينية أو كرواتية الصنع، وبنادق صيد وكلاشنيكوف، يتراوح سعرها بين 500 وخمسة آلاف دولار.

من جانبه يرى عالم الإجتماع “علي زيدان” أن بيع وتداول الأسلحة في الموصل والمناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين يمثل مصدر قلق.

وأكد أن “الموصل مستعادة حديثاً ولا تزال فيها خلايا نائمة ممكن أن تستغل هذه الظاهرة وتحصل على السلاح بطريقة أو بأخرى”.

ولفت إلى أن “المنطقة تعرضت لدمار بسبب المعارك، ورغم مساعي إعادة الإعمار فإن تداول السلاح يهدد بإزدياد الجرائم”.

من جهته بين المحلل السياسي “عامر البك” أن الوضع الأمني غير مستقر في مدينة الموصل، مؤكداً أن بيع الأسلحة للمدنيين سيؤثر سلباً على الوضع الأمني حالياً ومستقبلاً”.

المصدر:وكالات

تعليقات