الجمعة 24 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

مؤشرات لتفكك كتل سياسية واحتمال ذهاب بعضها للمعارضة

مؤشرات لتفكك كتل سياسية واحتمال ذهاب بعضها للمعارضة

أكدت مصادر مطلعة اليوم الإثنين عن مؤشرات لتفكك كتل سياسية وإحتمال ذهاب بعضها إلى المعارضة، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه قادة سياسيون الخروج من عنق الزجاجة بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة وبقاء 4 حقائب شاغرة فيها.

وأضافت المصادر أن “مؤشرات الحديث بإتجاه تفكك الكتل وإحتمال الذهاب إلى المعارضة ظهرت إلى العلن من قبل كتل تأخذ طابع التصريح حيناً والتلميح حيناً آخر، ما دفع رئيس الجمهورية برهم صالح لعقد لقاءات مع عدد من الزعماء السياسيين في البلاد بهدف بلورة موقف موحد حيال القضايا الخلافية”.

وأوضحت أنه “بينما تقف الصراعات الشيعية – الشيعية حول منصب وزارة الداخلية حائلاً دون إتمام الاتفاقات بين السنة حول وزارتي الدفاع والتربية والكرد حول منصب وزير العدل، فان التفكير باتجاه الذهاب إلى المعارضة لا يزال مجرد رسائل ملغومة من قبل هذا الطرف أو ذاك”.

وقال القيادي في تحالف القرار “أثيل النجيفي” أنه من الواضح أن هناك كتلاً في الإصلاح تعمل لوحدها الآن وتتفاهم مع البقية في وقت نرى نحن فيه أن جلوسنا في المعارضة أفضل في هذه المرحلة، مبيناً أنهم يحاولون حسم هذا الموضوع في وقت قريب وأن بقائهم في المعارضة هو الأفضل”.

وأوضح أن “هناك جهات تسعى الآن إلى منع هذا الموضوع لأنهم يعتقدون أن المعارضة ستؤثر عليهم كثيراً ولهذا يحاولون إعطاءها أي شيء من أجل المشاركة في الحكومة في حين أن مسيرة الإصلاح تحتاج إلى إعادة نظر مع ميل إلى التوجه للمعارضة”.

من جانبه أكد القيادي في تحالف الإصلاح “حيدر الملا” أن كل التحالفات التي تشكلت بعد إنتخابات عام 2018 تمتاز بالهشاشة والسبب في ذلك أن تلك التحالفات جرت طبقا لمعايير وأسس تختلف عن كل التفاهمات التي تشكلت بموجبها التحالفات من 2003 إلى 2018، موضحاً أن التحالفات السابقة كانت تبنى على أساس المثلث الشيعي – السني – الكردي وكانت تسعى لخلق مظلة شيعية لكل الشيعة ومظلة سنية لكل السنة ومظلة كردية لكل الكرد وداخل كل هذه المظلات هناك تفاهمات داخلية لكنها لا تخرج عن الثوابت”.

وأشار إلى أن “السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل قناعات كل الذين اندرجوا تحت هذه المظلات هم مؤمنون بها، مشيراً إلى أننا حيال أسس جديدة للتحالفات من فضاء طائفي بحت إلى فضاءات وطنية”.

ولا تزال حكومة رئيس الوزراء “عادل عبدالمهدي” ناقصة رغم مرور 6 أشهر على تشكيلها، وتبقى أربع حقائب وزارية هي (الدفاع والداخلية والعدل والتربية) شاغرة بسبب المشاكل بين الكتل السياسية”.

المصدر:وكالات

تعليقات