الثلاثاء 21 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الموصل »

الموصل تشتكي إبتزاز أذرع الأحزاب وميليشياتها

الموصل تشتكي إبتزاز أذرع الأحزاب وميليشياتها

تشهد محافظة نينوى وضعاً سياسياً غير مستقر جعلها عرضة لإبتزاز أذرع الأحزاب السياسية التي تهيمن على المحافظة وتفرض نفسها بالقوة، بينما يشكو الأهالي غياب أي إجراءات حكومية سوى إطلاق الوعود.

وارتبك المشهد السياسي في نينوى بعد نكبة غرق العبّارة في مدينة الموصل مركز المحافظة، في مارس/آذار الماضي، والتي غرق فيها العشرات، بينما أُقيل المحافظ “نوفل العاكوب” على خلفية ذلك.

عمليات الابتزاز يتعرّض لها المواطنون العاديون، تهدف إلى تحقيق المبتزين مكاسب اقتصادية وفرضهم أجندات خاصة، وفق ما يؤكد مسؤول محلي، في تصريح صحفي قائلاً أنّ “نشاط أذرع الأحزاب تصاعد خلال الفترة الأخيرة بشكل لافت، بحيث أنّها باتت تهديداً لا يقل خطراً عن التهديد الأمني”.

وأضاف أنّ “المواطنين والتجار يتعرّضون للابتزاز في مصالحهم وأعمالهم، وتلك الجهات تفرض سيطرتها على الأسواق والتجارة وتحصل على أموال من المواطنين بالقوة، بينما يضطر المواطنون لدفع الأموال لها لأجل تسهيل عملهم، موضحاً أن أغلب الأسواق التجارية في المحافظة تحت نفوذ تلك الجهات التي زادت من ابتزازها خلال الفترة الأخيرة”.

وأشار إلى أنّ “الشكاوى التي تصلنا من المواطنين بالعشرات يومياً، وأنه تمت مخاطبة الحكومة والجهات المسؤولة التي وعدت بإنهاء هذه المشكلة، مؤكداً أنّ تلك الوعود لم يتحقق منها شيء، وأن الحكومة لم تقم بأي إجراء لمنع نفوذ الأحزاب على المحافظة”.

ومنذ إستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة “داعش” قبل أكثر من عام ونصف فرضت الأحزاب والمليشيات سيطرتها على محافظة نينوى، عبر أذرع ومكاتب خاصة منتشرة في مناطقها كافة، وبينما كانت تفرض الإتاوات على المواطنين، زادت من وتيرتها في ظل الواقع السياسي والأمني المرتبك.

من جهته قال عضو مجلس النواب “خالد العبيدي” في بيان له أنّ “إتصالات ورسائل ترد بين فترة وأخرى تشير إلى أشخاص وجماعات تقوم بإبتزاز المواطنين والموظفين بالموصل بإسم كتل سياسية أو فصائل مسلحة”.

وأكد أنّه “يعمل على التنسيق مع خلية الأزمة التي تدير المحافظة والقيادات الأمنية للتثبت من ذلك والتحقق من دقة الشكاوى التي ترد ضد جهات سياسية ومسلحة، مبدياً استعداده للتواصل مع الجهات السياسية التي يتحدث بإسمها المبتزون لكشف حقيقتهم والعمل على إعتقالهم”.

وأضاف العبيدي “سنسعى كي لا تكون الموصل ساحة مفتوحة للمجرمين، وربما الإرهابيون الذين يعتاشون بحصول أي ثغرة بين المواطن ودولته بما تمثله من مؤسسات أمنية أو سياسية”.

وتشهد مدينة الموصل صراعاً سياسياً بين الأحزاب التي تسعى للسيطرة عليها عبر سعيها للفوز بمنصب المحافظ الذي تم فتح الترشح له الأسبوع الماضي.

المصدر:وكالات

تعليقات