سياسة وأمنية

الإهمال يهدد ملوية سامراء التأريخية بالإنهيار

مثل كثير من آثار العراق تقاوم المئذنة الملوية في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين مخاطر الإنهيار، بعد أن تجاوز عمرها الألف عام وحل بها ما حل من الإهمال.

يجمع باحثون في التاريخ على أن تلك المئذنة من بعد مدينة بغداد هي أفضل ما بناه العباسيون بين عامي ٨٤٨-٨٥٢م.

وتعتبر المئذنة الملوية هي أحد معالم العراق المميزة، بفضل طرازها المعماري الفريد بين مآذن العالم الإسلامي.

بُنيت في الأصل منارة مئذنة للمسجد الجامع، الذي أسسه “المتوكل على الله” في الجهة الغربية لسامراء، وكان يعد حينها من أكبر مساجد العالم الإسلامي.

وقال المؤرخ “عمر محمد” في تصريح صحفي أن “وضع المئذنة الملوية يستدعي صيانة مستمرة خاصة بعد التفجيرات المتكررة في المدينة والتغييرات المناخية، مبيناً أنه من دون ترميم وصيانة مستمرة فمصير المئذنة هو الإنهيار عاجلا أم آجلا”.

من جهته ذكر مدير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في بغداد “ضياء صبحي” أن حاجة مئذنة الملوية للترميم ليست وليدة اليوم بل منذ عام ٢٠٠٣، موضحاً أنه وضعت المئذنة في تسعينيات القرن الماضي على قائمة المعالم المعرضة للخطر، أي القائمة الحمراء”.

وبين أنه “كان يُفترض أن تخضع لترميم وصيانة، لكن الظروف التي مرت على العراق حالت دون ذلك، لافتاً إلى أن اليونسكو تقدم حالياً تقارير إلى الحكومة العراقية حول أهمية ترميم وصيانة المعالم الأثرية، والحكومة تقرر ما يحظى بالأولوية حسب الميزانيات المتاحة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق