الأحد 16 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الاحتلال الامريكي للعراق »

صولاغ يتهم المقاومة العراقية بإثارة الحرب الطائفية

صولاغ يتهم المقاومة العراقية بإثارة الحرب الطائفية

إتهم القيادي في المجلس الأعلى “باقر جبر صولاغ” المقاومة العراقية متمثلة بكتائب ثورة العشرين وفصائل مقاومة وطنية وإسلامية أخرى بإثارة الفتنة الطائفية في العراق، خلال فترة الإحتلال وتوليه منصب وزير الداخلية في الحكومة الأولى التي تم تشكيلها من قبل قوات الأحتلال الأمريكي في العام ٢٠٠٥.

وفي هذا السياق أصدر المكتب السياسي لكتائب ثورة العشرين إحدى فصائل المقاومة العراقية التي عملت على مقاتلة الإحتلال الأمريكي طوال فترة تواجده على الأرض العراقية، تصريحاً تضمن أن الكتائب ليست بحاجة إلى أن تدافع عن نفسها ضد هكذا إتهامات باطلة، لاسيما أنها تصدر عن مجرم سجله حافل بأبشع أنواع الإنتهاكات.

وأستغرب المكتب السياسي لكتائب ثورة العشرين في تصريحه إتهام “صولاغ” الذي كان أحد زمر الميليشيات الطائفية في العراق، والذي عمل وزيراً لأكثر من وزارة خلال تلك الفترة، الذي أكد من خلاله إستمرار نهجهم في الكذب وتحريف الحقائق وسعيهم لخداع الناس بإدعاء مقاومة الإحتلال، لتغطية حقيقة مشاركته وحزبه (المجلس الأعلى) في تحريبهم بإحتلال العراق والمشاركة في غزوه، وحصولهم على عضوية مجلس الحكم والحكومات اللاحقة له في عهد الإحتلال وحتى الآن مكافئةً لتواطئهم مع الغزو.

وأوضح التصريح أن كتائب ثورة العشرين لم تسجل ضدها أي تهمة في الجرائم الطائفية التي شهدها العراق، وتحديداً في عهد حكومة الجعفري، والتي كان صولاغ جزءاً منها مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية في تلك الفترة، وكانت تلك الأجهزة هي المسؤولة عن جميع تلك الجرائم والإنتهاكات والتي كانت تساندها ميليشيات أحزاب السلطة.

وأكد التصريح أن جميع تلك الجرائم موثقة وبشكلٍ قانوني، وسيتم محاسبة كل من تسبب بتلك الجرائم والإنتهاكات الطائفية أو من ساندها بحسب البيان، وأن هنالك الكثير من الانتهاكات التي تعرض لها المواطنون في الفترة التي كان يدير فيها صولاغ وزارة الداخلية العراقية، ومن تلك الإنتهاكات قيامه بالإيعاز والأمر على تعذيب المعتقلين والمقاومين للإحتلال، وإشتهرت فترة إدارته عندما كان يعرف بثقب وتشويه أجساد المعتقلين بالآلة الكهربائية (الدريل).

يذكر أن إدارة الملف الأمني للوزارات العراقية خلال فترة الإحتلال كانت تديره ميليشيات وأحزاب متنفذة مرتبطة بإيران، وتزايد وتيرة العمليات الطائفية كانت تقف خلفها إيران بتنفذي من حرسها الثوري والمليشيات المرتبطة بها، بالإضافة إلى التوجيهات التي كان يتلقاها صولاغ بشكل مباشر من قبل الحرس الثوري الإيراني، وهذا ما كشفه القائد السابق لقوات الإحتلال الأمريكي في العراق “جون كيسي” الذي أكد أن إيران هي المسؤولة عن مقتل ألاف العراقيين وتفجير مرقد العسكريين في سامراء سنة ٢٠٠٦، وأوضح ان الحكومة العراقية في تلك الفترة على علم بهذا الأمر، ولا يزال البلد يعاني من أثار الإحتلال والمشاكل الطائفية التي خلفتها السياسات المتعاقبة منذ غزو العراق سنة ٢٠٠٣ وحتى الآن.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات