الأحد 18 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الصراع على إدارة نينوى يهدد أمن والاستقرار المحافظة

الصراع على إدارة نينوى يهدد أمن والاستقرار المحافظة

تعيش محافظة نينوى منذ استعادتها نهاية عام 2017 من سيطرة تنظيم الدولة “داعش”، أوضاعاً سياسية وأمنية واقتصادية سيئة ، وخاصة عاصمتها المحلية الموصل، في ظل صراع سياسي محتدم للفوز بمنصب محافظها الشاغر، منذ إقالة نوفل العاكوب على خلفية فاجعة عبّارة دجلة، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين، قبل نحو شهرين .

وقالت مصادر مطلعة في حديث صحفي ، إن “المحافظة تدار حالياً من خلية أزمة، شكّلها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي على خلفية حادثة عبّارة دجلة، وتسلّمت مهام إدارة المحافظة بعد إقالة المحافظ، وهم كل من رئيس الجامعة مزاحم الخيام، وقائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري، وقائد الشرطة حمد نامس الجبوري، ويتولى الثلاثة إدارة المحافظة بصلاحيات محافظ، لحين تسمية محافظ رسمي”.

وأضافت أنه “بعد وصول عدد المرشحين لمنصب المحافظ إلى أكثر من 40 مرشحاً، يجري الحديث عن صفقات سياسية ودفع أموال طائلة للحصول على المنصب، والسيطرة على إدارة المحافظة”.

ونقلت عن مسؤول محلّي في الموصل قوله ، إنّ “قوى سياسية مختلفة دخلت على خط أزمة تسمية المحافظ الجديد، وتعمل بشتى الطرق للاستحواذ على المنصب”، مؤكداً أنّ “القوة الأبرز حالياً هي الحشد الشعبي، كما أنّ الكرد يسعون من جهتهم لإيصال شخصية على الأقل متوافقة معها”.

وأشار المسؤول إلى أنّ “مغريات مالية وسياسية تجري بالخفاء للاستحواذ على المنصب، وسط غياب لرأي أهل الموصل”.

المصدر:وكالات

تعليقات