الخميس 14 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العملية السياسية »

تزايد معاناة نحو 1.5 مليون نازح خلال شهر رمضان

تزايد معاناة نحو 1.5 مليون نازح خلال شهر رمضان

تزداد معاناة النازحين في شهر رمضان ، فالمخيمات ليست مكانًا مناسبًا لقضاء الشهر الكريم او الاشهر الأخرى ، بسبب الاهمال وافتقارها لابسط مقومات الحياة ، وعلى الرغم من ذلك لازال نحو 1.5 مليون نازح يقطنون تلك المخيمات .

وقالت مصادر صحفية في تصريح لها ، إن “أحد نازحي محافظة صلاح الدين شمالي البلاد واسمه  حسب أيوب راضي تكلم عن معاناته قائلا وضعنا صعب جدًا، فلم تعد المخيمات مكانًا مناسبا لنا، نحن وعوائلنا نعاني مشكلات لا تعد ولا تحصى، ولا نريد من الحكومة سوى أن تعيدنا إلى مناطقنا التي حررت”.

وأضاف “راضي” “معاناتنا تزداد يوما بعد يوم؛ خصوصًا في شهر رمضان الذي يحتاج الصائم فيه إلى الراحة التي لا تتوفر في المخيمات إلى جانب صعوبات توفير الاحتياجات الضرورية بالإضافة إلى الجوانب الصحية”.

وتابعت المصادر أنه “لا يزال الكثير من النازحين غير قادرين على العودة لمناطقهم الأصلية، نتيجة تدمير منازلهم خلال الحرب؛ فضلًا عن عدم توفر البنى التحتية الأساسية للخدمات وعدم استقرار الوضع الأمني”.

وبينت “يقطن معظم النازحين في مخيمات منتشرة في أرجاء البلاد، قسم كبير منها يقع جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى”.

من جهته قال “أنس أكرم” عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان ، إن “نحو مليون ونصف مليون نازح لا يزالون يقطنون نحو 20” مخيمًا منتشرة في البلاد.

وأوضح “أكرم” أن “معاناة النازحين ما زالت مؤشرة (مسجلة) لدى مفوضية حقوق الإنسان، وهؤلاء لم يتلقوا مستوى عالٍ من الخدمات خلال شهر رمضان سواء من الحكومة أو من المنظمات الدولية”.

وأضاف “اكرم” أن “هناك قصورًا واضحًا في تقديم الخدمات للنازحين خلال شهر رمضان الحالي، فهناك شحّ في المواد الغذائية المقدمة لهم، وشحّ بالنسبة للموارد الاقتصادية، إلى جانب قلة المواد الحكومية المخصصة لإعانة النازحين”.

وكان أكثر من 5 ملايين عراقي، قد اضطروا للنزوح وترك منازلهم في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى وأطراف بغداد، وأجزاء من محافظة بابل، بعد منتصف عام 2014 عقب اندلاع المعارك بين القوات الامنية وسيطرة مسلحي تنظيم الدولة “داعش” على مناطق البلاد المختلفة.

المصدر:وكالات

تعليقات