الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

تفاقم معاناة العائلات النازحة مع إقتراب عيد الفطر

تفاقم معاناة العائلات النازحة مع إقتراب عيد الفطر

تعتبر أكثر المناطق التي تختفي فيها بهجة العيد هي مخيمات النازحين في البلاد، مع قلة الدعم الحكومي وتراجع دعم المنظمات الدولية بتقديم المساعدات الطبية والغذائية للمخيمات، وسط مطالبات من قبل العائلات بعودتهم إلى مناطق سكناهم.

وأعلن مدير مخيم بحركة “بدر الدين نجم” إن المخيم يعاني من تكدس أعداد كبيرة من النازحين وسط تراجع كبير ومخيف لدعم المنظمات الدولية الإنسانية.

وقال نجم في تصريح لوكالة “يقين” إن بعض المنظمات الإنسانية كانت توزع الملابس وحاجيات العيد في كل موسم، إلا أنه ومنذ منتصف عام 2018 انسحبت جل المنظمات الدولية، وبات المخيم يعتمد على دعم بعض المنظمات المحلية محدودة التأثير.

وفي مخيم المدينة السياحية بمحافظة الأنبار، إذ أن الأوضاع لا تختلف كثيرًا إن لم تكن أسوأ، وفي هذا الصدد التقت وكالة “يقين” مع أحد نازحي ناحية جرف الصخر ويدعى “مهند التمي” الذي أكد بأن أوضاعهم تتجه من سيء إلى أسوأ، فلم تساعدهم الحكومة على العودة إلى مدينتهم التي تحكمها ميليشيات طائفية، ولم تعمل على توفير مكان إقامة دائمة لهم خارج المخيمات.

وعن أجواء العيد واقتراب حلول عيد الفطر المبارك، يضيف التمي “أي عيد أتحدث عنه، عيدنا يوم نعود إلى مدينتا، عيدنا يوم هو الاستيقاظ صباحا ونحن في دارنا، عيدنا يوم نستطيع أن نزور أهلنا وأحباءنا في مدينتنا، لا عيد في هذا المخيم البائس، نحن نعد الأيام فقط في انتظار الفرج من رب العالمين”، بحسب تعبيره.

من جهتها أكدت عضو مجلس النواب “جميلة العبيدي” في حديثها لوكالة “يقين” إن معدلات الفقر في العراق وصلت إلى معدلات قياسية، إذ وبحسب آخر الاحصائيات الحكومية فإنها وصلت إلى قرابة الـ 24%، وهي نسبة مرتفعة في بلد تقدر ميزانيته بـ100 مليار دولار.

وعن أهم ما يعانيه الأطفال في العراق مع اقتراب موسم عيد الفطر، تشير العبيدي إلى أن عيد العراق هو في انتظام جميع الأطفال العراقيين في المدارس، إذ أن أكثر الأخطار المحدقة بالنازحين وبسكان المدن المدمرة هي عدم انتظام أطفالهم في الدراسة، ما يشي بأن جيلا كاملا سينشأ من دون تلقي أي تعليم.

وأضافت أن العيد في العراق يتمثل في استقرار البلاد السياسي والأمني، ومقدرة العراقيين على العيش دون أن يتكبدوا عناء المشقة والتفكير في كيفية تدبير لقمة عيشهم في اليوم التالي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات