الأحد 16 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتهاكات الميليشيات في العراق »

هل القوات الأمنية والميليشيات مسؤولة عن عمليات القتل والتهجير في ديالى؟

هل القوات الأمنية والميليشيات مسؤولة عن عمليات القتل والتهجير في ديالى؟

تعود من جديد سلسلة الاعتداءات الطائفية في محافظة ديالى شرقي العراق، إذ يبدو أن الانفلات الأمني بات يهدد مناطق ومحافظات العراق مرة أخرى، لكن هذه المرة من خلال ميليشيات مسلحة تستبيح الدماء في محافظة ديالى وتهجر المواطنين من قرية “أبو خنازير” على مرأى ومسمع من القوات الأمنية والحكومة في بغداد.

وفي هذا الصدد أقرت عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى “غيداء كمبش” في حديثها لوكالة “يقين” أن هناك مجموعة مسلحة ميليشياوية متنفذة قامت بعمليات قتل المدنيين وتجبر أهالي القرى على النزوح من أجل التغيير الديموغرافي الذي تعمل تلك الميليشيات على تنفيذه.

وأضافت أنها كانت قد خاطبت قيادة عمليات ديالى بضرورة إجراء تغيير جذري في النقاط الأمنية المتواجدة في مداخل القرى المستهدفة، ومنها قرية أبو خنازير، إذ أنه كان واضحا للجميع أن هناك عناصر ميليشياوية منتشرة في تلك النقاط وتستهدف المدنيين، إلا أن قيادة العمليات لم تستجب للمطالب، بحسب كمبش.

وأكدت كمبش على ضرورة التدخل الفوري من رئيس مجلس الوزراء “عادل عبد المهدي” باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، ووضع حد للتواطؤ الكبير للسيطرات الأمنية في قتل المدنيين وتهجيرهم.

وفي ذات السياق قال عضو مجلس النواب “محمد الكربولي” في حديثه لوكالة “يقين” أن أقدام الميليشيات في ديالى على تنفيذ جريمة بشعة في قرية أبو خنازير وفي وضح النهار، يعد وصمة عار على الحكومة وعلى الأجهزة الأمنية في المنطقة.

وأضاف أنه كان قد حذر عدة مسؤولين في وزارتي الدفاع والداخلية من مغبة انفلات الوضع الأمني في بعض مدن ونواحي ديالى، وأن الميليشيات هي التي تتحكم بمصير الناس هناك، إلا أن أي إجراء أمني لم تتخذه الحكومة وأجهزتها، مشيرا إلى أن منع أهالي القرية من النزوح يعد استكمالا للجريمة التي اقترفتها الميليشيات، إذ أنها حولت القرية إلى سجن لهم.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات