انتهاكات الميليشيات في العراقسياسة وأمنية

أحداث القتل والتهجير وحرق المزارع في ديالى .. شهادات خاصة

تعود الميليشيات لتنفذ جرائمها علانية وفي وضح النهار، فبعد إحراق مساحات شاسعة من حقول القمح والشعير في ديالى، أقدمت الميليشيات على إعدام ثلاثة شبان من أهالي قرية أبو خنازير في وضح النهار وفي وسط سوق القرية.

ويقول أحد مواطني ناحية أبي صيدا في حديث خاص لوكالة “يقين” إن الشبان المغدورين هم من سكان القرية وتم قتلهم بدم بارد على مرأى ومسمع من القوات الأمنية المنتشرة في المنطقة، بل ولم تتدخل تلك القوات حتى بعد حادثة القتل.

ويضيف المصدر الذي عرّف عن نفسه بإسم “محمد” فقط، خشية من تصفيته، إن منفذي عملية الاغتيال يتبعون ميليشيات طائفية تتحكم بالوضع الأمني في المحافظة ولا يستطيع أحد ردعهم.

وفي ختام حديثه لوكالتنا، أشار محمد إلى أنه أجرى عدة اتصالات مع أقرباء له في القرية، أخبروه أنهم قرروا النزوح عن القرية، إلا أن النقاط الأمنية على مداخل القرية ما زالت تمنعهم من الخروج دون أن تبدي أي أسباب لذلك.

من جانبه يشير الصحفي من محافظة ديالى “مكرم حمدان” في حديثه لوكالة “يقين” إلى أن الاستهداف كان متوقعا، خاصة أن قوة ميليشياوية جديدة قدمت إلى قرية أبو خنازير والقرى المحيطة بها قبل أيام.

وأضاف حمدان أن الميليشيات المنتشرة مع النقاط الأمنية في ناحية أبي صيدا تتبع ميليشيا بدر وحزب الله والعصائب، لافتا إلى أن الأيام القادمة ستشهد مزيدا من التصفيات التي ستجبر أهالي تلك القرى على النزوح، إذ يبدو أن هناك تعليمات جديدة بضرورة إخلاء القرى السنية من أهاليها لاستكمال مسلسل التغيير الديموغرافي الذي اشتدت وتيرته خلال العامين الماضيين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق