سياسة وأمنية

لليوم الثالث على التوالي استمرار حصار الطارمية شمال بغداد

لليوم الثالث على التوالي تواصل الميليشيات وقوات امنية الحصار وحملة التحريض على مدينة الطارمية  الضاحية الشمالية للعاصمة بغداد.

وقالت مصادر مطلعة في تصريح صحفي ، إن “الحملة تضمنت التحريض ودعوات لإخلاء البلدة واتهام أهلها كلهم بالإرهاب، مرورا بعزلها عن بغداد وفرض حصار عليها في سيناريو أعاد للأذهاب ما تمر به بلدة جرف الصخر شمالي بابل، التي يقبع سكانها البالغ عددهم نحو ربع مليون نسمة في النزوح للعام الخامس على التوالي بسبب احتلال المليشيات للبلدة ورفضهم إعادة أهلها لها”.

وأضافت أن “الحملة ضد الطارمية وأهلها تعدت بيانات وخطب زعماء وقادة مليشيات، وامتدت إلى قوى سياسية ومحللين وصولا إلى ما تعرف في العراق الجيوش الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وتابعت أن “زعيم ميليشيا “العصائب” قيس الخزعلي في ادعى كلمة له أن تنظيم “داعش” لم يغادر مطلقا الطارمية، داعيا إلى إجراء عملية تطهير عسكرية لها، مضيفا أن “داعش” لديه أماكن وملاذ ضمن هذه المنطق”.

وبينت أن “القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي ووزير الداخلية الأسبق المتهم بجرائم تطهير طائفية في العراق، باقر صولاغ، حذر في بيان له مما سماه “الخلايا النائمة في الطارمية”، مبينا أنه “اليوم أصبح هناك حاجة ماسة وضرورية لاستئصال خلايا الإرهاب النائمة بالطارمية”. كما حذر مما سماه ضياع الوقت، دون أن ينسى المطالبة بإشراك ميليشيات “الحشد الشعبي” في العمليات بتلك المدينة”.

وزادت “كذلك دعا آخرون ضمن ميليشيات “الحشد الشعبي” إلى إعلان المدينة منزوعة السكان وطرد أهلها أسوة بمدينة جرف الصخر شمالي بغداد، في حال أرادت الحكومة أن توقف عمليات الإرهاب منها. وبحسب أحمد عبد السادة أحد أعضاء خلية الإعلام التابعة لـ”الحشد الشعبي” فإن “المدينة حزام ناسف لبغداد ويجب تفريغها وجعلها منزوعة السكان على غرار مناطق أخرى منزوعة السلاح”.

من جانبه أكد مسؤول كبير في قيادة عمليات بغداد أن “الهجمات الإرهابية تحدث في كل مدن العراق والطارمية واحدة منها، واعتبار أن أهاليها متورطون بالإرهاب توظيف طائفي لم يجن العراقيون منه سوى الخراب”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق