الأحد 22 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

موت سريري تعيشه الصناعة العراقية منذ عام 2003

موت سريري تعيشه الصناعة العراقية منذ عام 2003
إستطاع العراق تحقيق الاكتفاء الذاتي التقريبي طيلة العقود التي سبقت الاحتلال الأمريكي في عام 2003، إذ أنه وعلى الرغم من الحصار الشامل الذي عاشه العراق مدة 12 عاما بين عامي 1991 و2003، إلا أن العراق كان يضم آلاف المعامل والمصانع والمنتجات المحلية التي استطاعت توفير معظم احتياجات العراقيين.

16 عاما مضت على الغزو الأمريكي ولا زالت تشهد البلاد تراجع المنتج المحلي إلى مستويات قياسية في ظل استيراد مفرط لشتى أنواع السلع.

وأكد المستشار في وزارة الصناعة “علي الموسوي” في تصريح صحفي أن أجندة سياسية داخلية وإقليمية تقف وراء جعل القطاع الصناعي في العراق شبيها بحالة الموت السريري.

وأضاف الموسوي أن العراق يمتلك أكثر من 17 ألف مصنع عملاق وكبير ومتوسط وفقا للتصنيف العراقي المعتمد، ويشكل القطاع الحكومي والمختلط نحو 56% منه، بينما يمتلك القطاع الخاصة نحو 44% من مجمل أعداد المصانع في البلاد. 

وأوضح المستشار أن تلك المصانع ساهمت في سد حاجة البلاد، إذ أن العراق اكتفى خلال العقود الماضية من الحديد والصلب والإسمنت ومواد البناء المختلفة، إضافة إلى المواد الكهربائية والمحولات والصناعات النسيجية حتى أن العراق بدأ بإنتاج السيارات الكبيرة المخصصة للنقل.

ولفت الموسوي إلى أن وزارة الصناعة الآن تعد في حالة جمود، إذ ان الميزانية المخصصة لها لا تسد 1% من احتياجاتها الفعلية، مشيرا إلى أن صناعيي القطاع الخاص ليست لديهم المقدرة على منافسة البضائع الإيرانية والتركية والصينية التي تغزو الأسواق المحلية، بحسبه. 

واختتم الموسوي حديثه بالإشارة إلى أن هناك بعض السياسيين والمسؤولين يتلقون الأموال والرشاوى من أجل استمرار الوضع على ما هو عليه، بحسبه.

المصدر:وكالات

تعليقات