الثلاثاء 25 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

وسط صمت حكومي.. الرطبة بلا حياة

وسط صمت حكومي.. الرطبة بلا حياة

تقع مدينة الرطبة أقصى غربي العراق، وتتبع محافظة الأنبار، إذ تبعد عنها قرابة 310 كيلومترا، وتتميز بموقعها الجغرافي المتميز القريب من ثلاث دول هي سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية.

وعلى الرغم من المميزات الكثيرة التي تتمتع بها المدينة ونواحيها، إلا أن سكانها وبعد قرابة الثلاث سنوات على استعادتها، لا زالت تعاني كثيرا من سوء الخدمات وانعدامها في كثير من الأحيان.

إذ يشكو مواطنو المدينة من غياب تام للطاقة الكهربائية، فضلا عن عدم تعويض أهلها عما ألم بهم جراء العمليات العسكرية بين القوات الأمنية ومقاتلي تنظيم الدولة (داعش) وسط غياب تام لأي دور للحكومتين المحلية والاتحادية.

وفي هذا الإطار قال قائممقام قضاء الرطبة “عماد الدليمي”في حديث خاص لوكالة “يقين” إن مدينة الرطبة تعاني من مشكلات كبيرة جداً ، لعل أهمها استمرار انقطاع التيار الكهربائي مع الإرتفاع الكبير في درجات الحرارة.

وأضاف أن الحرب التي جرت في محافظة الأنبار تسببت بتدمير كامل للشبكة الكهربائية في غرب المحافظة ومنها قضاء الرطبة، إذ أن الكهرباء الوطنية خارج الخدمة منذ قرابة الخمس سنوات، وهذه المعضلة هي التي أدت إلى مناشدات ناشطي الرطبة عبر إطلاق حملة في مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون فيه بحقوق المدينة.

وفي ختام حديثه لفت “الدليمي” إلى أن مئات المناشدات من قائممقامية المدينة ومن شخصيات عديدة لم تلقى أي آذان صاغية من الحكومتين المحلية والاتحادية، لافتا إلى أن الرطبة بعيدة جدا عن مدن المحافظة وسوء الخدمات والطرق أدى إلى جعل المنطقة خارج حسابات الحكومة المحلية في الرمادي.

من جانبه أكد عضو لجنة الطاقة النيابية والنائب عن محافظة الأنبار “عادل المحلاوي” في حديثه لوكالة “يقين” بالمشكلات الكبيرة التي يعانيها قضاء الرطبة وغيره من أقضية ومدن غرب الأنبار.

وأشار “المحلاوي” إلى أنه بسبب بعد المسافة بين القائم والرطبة والتي تقدر بنحو 320 كيلومتراً ، حال دون توصيل الطاقة الكهربائية للرطبة، إذ أنه لا تتوفر خطوط نقل (ضغط عالي) بين الرطبة والقائم، فضلا عن أن خطوط الضغط العالي الواصلة بين الرطبة وأقرب محطة توزيع تمتد لمسافة أكثر من 250 كيلومتراً.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات