الإثنين 17 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » إقتصاد »

وزارة الزراعة تعترف بعدم دعم القطاع الزراعي منذ ٢٠٠٣

وزارة الزراعة تعترف بعدم دعم القطاع الزراعي منذ ٢٠٠٣
ليست الصناعة وحدها التي تعاني من التراجع والتدهور الكبير فقي قطاعات الإنتاج، إذ أن الزراعة كذلك تشهد ذات المشكلة، وبات جل ما يأكله العراقيون من فواكه وخضراوات مستوردا من البلدان المجاورة للعراق.

وفي هذا الصدد، يقول المتحدث باسم وزارة الزراعة “حميد النايف” في لقاء صحفي ، إن “جميع الدول المجاورة للعراق تدعم فلاحيها المصدرين وخاصة تركيا وإيران”. 

ويضيف “النايف” أن “العراق يفتقر منذ عام 2003 لهذه الاستراتيجية، كما يعاني العراق من تراجع صناعة التسويق والتعليب الجيدين، الأمر الذي أدى في كثير من الأحيان إلى تصدير محاصيل زراعية خام إلى دول مجاورة يعود العراق إلى استيرادها بأضعاف سعرها بعد دخولها في الصناعات التحويلية في الدول المجاورة”.

وعن فرط الاستيراد الزراعي وعدم حماية المنتج المحلي، أشار “النايف” إلى أن “وزارة الزراعة كانت قد خاطبت المنافذ الحدودية في كانون الثاني/ يناير الماضي بمنع إدخال 12 مفردة زراعية لحماية الزراعة المحلية ومنها محصولي الطماطم والتمور، إلا أن تلك المفردات لا زالت تدخل البلاد بطرق شتى وعبر التهريب، لافتا إلى أن وزارة الزراعة لا تملك سلطة تنفيذية على المنافذ الحدودية التي تقع مسؤوليتها على وزارة الداخلية وسلطة الجمارك”. 

وفي ختام حديثه كشف المتحدث باسم وزارة الزراعة عن أن “الأعوام الماضية شهدت استيراد محاصيل زراعية من كل من تركيا وإيران والأردن ولبنان لا تقل قيمتها عن 12 مليار دولار في كل عام، بحسبه”. 

ويستمر نزيف الصناعة والزراعة في البلاد، في ظل فساد مستشر في مختلف الوزارات التي تعمل مافيات الأحزاب والمنتفعين على ديمومتها من أجل تحقيق أكبر المكاسب الشخصية على حساب البلاد. 

المصدر:وكالات

تعليقات