سياسة وأمنية

المواد المُشِعّة الخطرة التي تروم الحكومة طمرها في الأنبار

يزداد الحديث عن مخاطر نقل نفايات مشعة من محافظة البصرة لطمرها في محافظة الأنبار، بعد انتشار الوثيقة المسربة التي كشفتها وسائل الإعلام عن لوزارة العلوم والتكنلوجيا المنحلة والمرتبطة حاليًا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

نقل للمواد المشعة والمخلفات الحربية من البصرة إلى الأنبار يطرح العديد من الأسئلة عن الغاية من نقل هذه المواد وسبب طمرها في الأنبار التي تبعد مئات الكيلومترات عن البصرة.

مواد مشعة ومخلفات حربية وبقايا مخلفات لمعمل الحديد والصلب اكتشف مؤخرًا أنها ملوثة إشعاعيًا، هي المواد التي تعتزم وزارة العلوم والتكنلوجيا نقلها إلى محافظة الأنبار.

وفي هذا الصدد، يقول مدير مديرية معاملة وإدارة النفايات المشعة في وزارة العلوم والتكنلوجيا “نعيم العباسي” إن المواد المشعة التي من المقرر طمرها في محافظة الأنبار هي بقايا دبابات ومدافع وراجمات صواريخ وأسلحة ومعامل تعرضت لقصف أميركي خلال حربي عام 1991 و2003.

وأضاف في حديثه لوكالة “يقين” أن تلك المخلفات تعد مشعة بسبب تعرضها للقصف باليورانيوم المنضب والنابالم، إذ أنها لا زالت تعد مصدر خطير كبير على الإنسان؛ بسبب استمرارها في بث الإشعاعات بكميات كبيرة.

وعن حجم ووزن تلك المخلفات، كشف العباسي عن أنها تصل إلى قرابة الـ 60 طنًا كدفعة أولى، موضحًا أن قرار النقل تم بأمر من رئاسة مجلس الوزراء وأن جميع الإجراءات اللازمة للنقل قد تمت، لافتًا إلى أن قرار طمرها في الأنبار جاء على اعتبار أن مساحة صحراء الأنبار تعد من أكبر الصحاري في العراق وأنها بعيدة جدًا عن التجمعات السكانية في المحافظة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق