الأحد 08 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » المعتقلون في العراق منسيون »

الوضع الإنساني في المناطق المستعادة خطر للغاية

الوضع الإنساني في المناطق المستعادة خطر للغاية

تثير الاعتقالات العشوائية الجديدة موجة من المخاوف في المناطق المستعادة، إذ تؤكد تقارير منظمة هيومن رايتس ووتش على أن السجون في المناطق المنكوبة مكتظة بالمعتقلين الذيم مضى على اعتقال بعضهم قرابة العام ونصف من دون توجيه أي تهم لهم، وأن بعضهم يقبع في السجون من دون أن يعلم سجانوهم التهمة التي ألقي القبض عليهم من أجلها. 

وصف عضو مجلس النواب “أحمد الجبوري”  الوضع في المناطق المستعادة من تنظيم الدولة (داعش) بالخطر جدًا، محذرًا من أن الأوضاع في هذه المدن تتجه للعودة لما قبل حزيران/ يونيو 2014. 

وكشف الجبوري في حديثه لوكالة “يقين” عن أن غالبية السجون وتحديداً سجون محافظة نينوى التي تضم آلاف المعتقلين الذين لم تحسم قضاياهم بعد، وأن 90% منهم اعتقلوا نتيجة تشابه الأسماء أو بتهم كيدية ملفقة، موضحًا أن سجون المحافظة لم تعد تتسع مزيدًا من النزلاء. 

وأضاف أن غالبية التهم تلصق بالمعتقلين نتيجة الوشايات الكاذبة على أساس أنهم تعاونوا مع التنظيم خلال سيطرته على المحافظة، لافتًا إلى أن معضلة أخرى تواجه المدنيين في هذه المناطق وهي تشابه أسماء آلاف المواطنين مع مطلوبين للقضاء، وهو الأمر الذي يؤدي إلى اعتقالهم وزجهم في السجون من دون توجيه أي تهم حقيقية لهم. 

وكشف الجبوري عن أن مشكلة تشابه الأسماء لم يوضع لها حل حتى اللحظة على الرغم من أن قيادة عمليات نينوى وجهاز الأمن الوطني وعدوا بتصحيح قاعدة البيانات وعدم اعتماد الأسماء الثلاثية فقط في الاعتقال.

من جهته أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية “فالح العيساوي” على أن عودة الاعتقالات العشوائية في المدن المستعادة قد تعيد سيناريو الأحداث في تلك المحافظات إلى ما كانت عليه قبل عام 2014، كاشفًا في حديثه لوكالة “يقين” عن أن استهداف هذه المحافظات ومواطنيها بالاعتقالات العشوائية من دون التثبت من التهم، يشي بأن القائمين على الملف الأمني لم يعوا المشاكل التي سببتها تلك الاعتقالات قبل 2014.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات