سياسة وأمنية

أحزاب السلطة وراء منشورات تنظيم الدولة “داعش” في البصرة

شهدت البصرة وخلال الأيام الأربعة الأخيرة تظاهرات سلمية دارت مطالبها بين توفير فرص العمل وإطلاق التعيينات وتحسين الخدمات لاسيما الكهرباء، وسرعان ما تطورت لمهاجمة الأحزاب الحاكمة والعملية السياسية وطالبت بإقالة الحكومة المحلية في البصرة وتقديم كبار المسؤولين الفاسدين للمحاكمة، وأكد أبناء البصرة وناشطيها أن أحزابًا وجهات متنفذة بدأت بالتزامن مع انطلاق التظاهرات الشعبية في البصرة بمحاولات لخلط الأوراق وحرف الاحتجاجات الشعبية عن مسارها الذي خرجت من أجله.

الناشط (علي البصري) قال لمراسل “يقين”، ‘‘إن جهات متنفذة تحاولت الإساءة المسبقة لمتظاهري البصرة وذلك من خلال مناشير تحمل إسم ولاية الجنوب في تنظيم الدولة (داعش) تم توزيعها في مناطق أبي الخصيب والزبير والعشار في محاولة لإلصاق تهمة الإرهاب بالمتظاهرين، وبسبب الغضب الجماهيري الذي خلفته تلك الإشاعات سارعت الجهات الأمنية إلى التأكيد على أن تلك المناشير غرضها التحريض ولم تصدر عن تنظيم (داعش)”.

ومن جهته دعا رئيس المجلس العشائري في البصرة الشيخ (رائد الفريجي) من خلال تصريح لوكالة ‘‘يقين” إلى إقالة رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي لفشله في تقديم حلول عاجلة لمشاكل البصرة المتفاقمة.

وقال الفريجي، ‘‘إن الجهات الحكومية ومنذ انطلاق التظاهرات العام الماضي ولغاية الآن لم تقدّم إلا الوعود والحلول الإعلامية لمشاكل ملوحة المياه وتدهور الخدمات والكهرباء والبطالة والتعيينات، بينما لم يلمس المواطن البصري أي تقدم إيجابي بهذا المجال على أرض الواقع’’.

وأكد الفريجي على أن جهات متنفذة تحاول استهداف التظاهرات الشعبية العفوية في البصرة بمختلف الطرق والوسائل، تارة من خلال استخدام السلاح والاعتقالات والملاحقة، وتارة بشيطنة التظاهرات ومحاولة الصاق تهمة “البعث” و “داعش” بها، رغم علم الجميع أن تلك التظاهرات انطلقت من الحاجة الفعلية للمواطنين ومعاناتهم جراء انعدام الخدمات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق