الموصلتصفية الصحفيينسياسة وأمنية

رغم تدميرها أهالي الموصل القديمة يتمسكون بمنازلهم

تتفاعل قضية شراء منازل مدينة الموصل القديمة مقابل تعويضات محدثة، جدلاً واسعاً بين الأوساط الرسمية والشعبية والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أكد عضو مجلس محافظة نينوى “حسام الدين العبار” في لقاء صحفي على ضرورة تعويض أهالي مدينة الموصل القديمة، داعياً حكومة نينوى المحلية لإيلاء الموضوع أهمية بدلاً من البحث عن استثمارات من دون الرجوع إلى مجلس المحافظة صاحب التشريع في هكذا قضايا.

ورأى “العبار” أن دعوة أهالي المدينة القديمة لبيع منازلهم وممتلكاتهم، تأتي ضمن مسلسل المتاجرة بمعاناة أهالي تلك المنطقة التي دمرت بشكل شبه كامل، مع العلم أنها كانت المنطقة الأخيرة التي سيطر عليها تنظيم الدولة “داعش” . ودعا الحكومة إلى وضع خطط لإعادة إعمار المدينة القديمة وإعادة النازحين إلى ديارهم.

وكشف عن خطط لاستثمار المنطقة لبناء فنادق أو منتجعات على ضفاف نهر دجلة، مضيفا أن عملية البيع تأتي بشكل فردي من بعض أصحاب العقارات أو المستثمرين بعيدا عن أروقة الحكومة المحلية، لافتا إلى أن الأخيرة غير مطلعة على الأمر.

وتابع أن هذه المشاريع الاستثمارية تحتاج إلى قرار من مجلس المحافظة، مشيرا إلى أن ما يجري من عمليات بعيدة عن كل الأطر القانونية.

من جانبهم أكد مواطنون أنهم لن يبيعوا أرضهم ولا مكان ولادتهم لأي أحد، وأن الجهات الحكومية ترفض إعمار دورهم وفي الفترة الأخيرة تمنعهم من العمل لإعاد إعمارها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق