الموصلسياسة وأمنية

صراع الأحزاب على الموصل القديمة لبسط النفوذ

عامان على استعادة مدينة الموصل القديمة من سيطرة تنظيم الدولة “داعش”، ومازالت تئن تحت ركام الحرب وتفوح منها رائحة الجثث، في وقت تتصارع فيه قوى وأحزاب على تغيير تصميم هذه المدينة وبسط نفوذها عبر الاستثمارات والحصول على المقاولات.

وأكدت مصادر من مجلس نينوى إن”سبب عدم إعادة إعمار الموصل القديمة ليس التخصيصات المالية فقط، إنما هناك صراع بين أحزاب شاركت في عمليات الإستعادة، فهذه الاحزاب تسعى الى الحصول على نفوذ بالمدينة من خلال بناء المولات التجارية والمرافق التي تؤمن لها أموالاً”.

وأضافت أن “الصراع بين الاحزاب مستمر وهناك اتجاه مساند على محافظ نينوى الحالي منصور المرعيد، ويعمل حالياً على تغيير تصميم المدينة القديمة وتخطيطها بالشكل الذي يضمن تحويلها الى سوق تجاري”.

وأشارت إلى أن “هذا الاتجاه متكون من رجال اعمال واحزاب مشاركة في العملية السياسية وبعضها من خارج نينوى، بالمقابل هناك شخصيات في الموصل ترفض هذا التغيير”.

من جهته قال عضو مجلس نينوى “حسام العبار” إن تغيير تصميم أي منطقة هو من صلاحيات مجلس المحافظة وليس من صلاحيات المحافظ، ويجب أخذ رأي الناس وسكان المنطقة أنفسهم.

ولفت إلى أن “المدينة القديمة أثرية ولا يجب التصرف بملكيتها ونرفض ذلك رفضاً قاطعاً، موضحاً أنه إذا كانت هناك مشاريع جديدة يجب أن تعرض على المجلس للمصادقة والموافقة عليها، وأن تصريحات المحافظ منصور المرعيد بخصوص الاستثمار غير قانونية ونرفضها ولن نسمح بتغيير تصميم المدينة القديمة نهائياً.

وتشير التقارير الى أن 80% من أبنية مدينة الموصل القديمة منهارة جراء معارك إستعادتها من سيطرة تنظيم الدولة “داعش” في عملية استمرت لأشهر.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق