الأحد 18 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

فصائل مسلحة تسيطر على المناصب الحكومية في العراق

فصائل مسلحة تسيطر على المناصب الحكومية في العراق

ملامح صراع جديد بدأت في العراق، مضمونها الدرجات الخاصة ورئاسة الهيئات في الحكومة الحالية، لكنها قد تأخذ عناوين مختلفة تعكس جميعها الخلافات التي تدور في فلك الكتل السياسية وسعيها وراء تعزيز نفوذها عبر المزيد من المناصب، وتصر الكتل السياسية على الحصول على حصتها من تلك الدرجات أسوة بالكابينة الوزارية، إذ رفضت التصويت لأسباب أبرزها غياب التوافقات التي تؤكد على المحاصصة الحزبية.

وعلى الرغم من اعتماد المحاصصة الحزبية في تقاسم المناصب العليا، غير أن تلك المحاصصة همشت جهات وزادت رصيد جهات أخرى تمتلك الميليشيات وتتحكم بسلاح الدولة.

وقال عضو مجلس النواب “فالح العيساوي” في تصريح خاص لوكالة “يقين” أن ملف الدرجات الخاصة يعد أكثر تعقيدا من ملف الكابينة الوزارية، نتيجة لوجود مكونات تم تهميشها طيلة السنوات الماضية، ولا يوجد لها تمثيل يوازي حجمها في تلك المناصب.

وأضاف العيساوي أن 90% من المناصب العليا يسيطر عليها مكون واحد فقط، أما تمثيل المكون السني طيلة السنوات السابقة فهي لا تتجاوز 9% من العدد الكلي في وقت أن التعداد السكاني للمكون بحسب احصائيات التعداد السكاني والبطاقة التموينية هو 38% حسب قوله.

النائب السابق عن محافظة نينوى “محمد العبد ربه” أكد على استحواذ الجهات السياسية التي تمتلك الفصائل المسلحة على المناصب الحساسة في الدولة العراقية.

العبد ربه قال في تصريح لـيقين، إن “محافظة نينوى التي يبلغ عدد سكانها 4 مليون نسمة، تم تهميشها بشكل صارخ في الحكومة الحالية، إذ ليس لها أي تمثيل وزاري في حكومة عبد المهدي، كما ليس لها أي تمثيل في الدرجات الخاصة”.

وتعليقا على قرار تمديد عمل الدرجات الخاصة، قال العبد ربه إن البرلمان لم يحترم قراره السابق القاضي بانتهاء عمل المناصب التي تدار بالوكالة في الثلاثين من حزيران، معللا سبب التمديد للتحضير على تقاسم المناصب بين الكتل ولاسيما الكبيرة منها.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات