السبت 14 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

نائب: الطائفية ماثلة في السجون العراقية

نائب: الطائفية ماثلة في السجون العراقية

كشف عضو اللجنة القانونية في البرلمان “يحيى المحمدي” في حديثه لوكالة “يقين” أن الطبقية والطائفية ماثلة في السجون العراقية، إذ أن المعتقلين من طائفة معينة يتنعمون بوسائل الراحة ويحملون هواتف جوالة مزودة بخدمة الانترنت، فيما يعاني سجناء طائفة أخرى من أبشع صور التعذيب والإهانة. 

ويضيف المحمدي أن من جملة ما يحرم منه السجناء في غالبية السجون العراقية هو منعهم من التعرض لأشعة الشمس، إذ أنه وفي بعض السجون كسجني التاجي والناصرية فإن بعض المعتقلين لم يتعرضوا لأشعة الشمس سوى 10 دقائق فقط لكل 3 أشهر، وهو ما يتسبب بأمراض جلدية وغيرها. 

وأشار المحمدي إلى أن وزير العدل الجديد “فاروق أمين” والذي تتبع جميع سجون البلاد لوزارته ينبغي عليه أن يغير من واقع السجون الذي باتت جميع المنظمات الدولية تتكلم عنه في تقاريرها. 

متسائلا في ختام حديثه لوكالتنا عن الأسباب التي تمنع بموجبها وزارة العدل المنظمات الحقوقية والناشطين من زيارة السجون، مؤكدا على أنه لو لم يكن هناك خروق وتعذيب لما امتنعت الوزارة عن ذلك، بحسبه. 

وفي السياق كشف مصدر في وزارة العدل الحكومية أن من يدير وزارة العدل منذ سنوات ليس الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة، بل مجموعة من الميليشيات التي استطاعت توظيف أعداد كبيرة من مقاتليها كحراس للسجون ومحققين. 

واضاف المصدر اثناء حديثة لوكالة “يقين” مشترطا عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية أن سلطة الوزير تنحصر في مبنى الوزارة فقط، وأن جميع السجون في البلاد تديرها ميليشيات متنفذة تابعة لأحزاب إسلامية حاكمة، وهذه الميليشيات تستخدم أساليب التعذيب والإهانة والقتل داخل السجون، فضلا عن اغتناء أفرادها من خلال المساومات التي تجري مع السجناء والذين اضطر بعض ذوي السجناء إلى تخصيص رواتب شهرية لذويهم المسجونين من أجل ضمان سلامتهم داخل جدران السجون، بحسبه. 

المصدر:يقين

تعليقات