الجمعة 20 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تراجع القطاع الطبي في العراق »

إهمال ونقص في الخدمات والمعدات والنظافة في المستشفيات

إهمال ونقص في الخدمات والمعدات والنظافة في المستشفيات

تشكو معظم المستشفيات الحكومية في العراق من الإهمال والنقص في الخدمات والمعدات والأجهزة الطبية والنظافة، وكذلك صعوبة تعامل العاملين في هذا القطاع الحيوي الذي يرتبط عمله بحياة الناس وأرواحهم.

وقال مواطنون في لقاء صحفي “إننا لم نعد نستغرب أن نجد في المستشفى الحكومي اكتظاظاً في أقسام الطوارئ وعيادات الاختصاص، ونقص القوى البشرية وخصوصاً الأطباء والتمريض، ونقص العلاجات والمستلزمات والأجهزة الطبية، وعدم توفر بعض الاختصاصات الطبية واللامبالاة، فلا أحد يحاسب على التقصير لأجلك، ولا جهة رقابية تأخذ دورها في تصحيح المسار داخل المؤسسات الصحية، ما دام المسؤول قادر على معالجة نفسه وذويه خارج البلد”.

وأضاف احد المواطنين إن قريبًا له تعرض شخص لنزيف حاد في رأسه نتيجة حادث سير، وهرع أهله به الى المستشفى الحسيني الحكومي في كربلاء المقدسة، ومع قلقهم وخوفهم على حال ولدهم فإنَّ استقبال الكادر الصحي يشوبه برود وكأنَّ شيئاً لم يحدث، هذا الشخص كاد أنْ يفقد حياته لو لا لطف الله ونقله الى مستشفى أهلي في المدينة، فقد بقي هناك لأكثر من ثلاث ساعات ينقل من مكان إلى آخر من الأشعة إلى السونار وغيرها، ودمه يسيل دون توقف رغم حالته الحرجة وتضميده المتواضع، مع ذلك كله فإنَّ الإجراءات المهمة الكفيلة ببقائه على قيد الحياة لم تبدأ بعد، ما اضطر الأهل إلى إخراجه على مسؤوليتهم إلى مستشفى أهلي.

وتتابع مصادر صحفية إن ردهة الطوارئ في المشافي لا تتمتع بأيِّ هدوء فالأصوات تتعالى من هنا وهناك، والتنظيم مفقود، والسؤال لا يلقى الإجابة وإنْ وجدت فهي قاصرة وغير كافية، كأنَّك في ساحة عامة تكون فيها القوانين معطلة والفوضى تسود المكان، أمَّا العاملون فأغلبهم لا يعرفون البُعد الأخلاقي والإنساني لهذه المهنة ولا يكترثون لأيِّ شيء إلَّا لجمال مظهرهم.

يذكر أن المستشفيات الأهلية “الخاصة” التي هي بالأساس غير متاحة للفقراء والمحتاجين تأخذ على عاتقها التأسيس للطبقية المجتمعية، كما هو حال المدارس والكليات التي على شاكلتها.

، فمن يملك المال يمكنه أنْ يجعل من ولده طبيباً أو مهندساً فالشهادة هنا أيضاً مقرونة بوجود المال بغض النظر عن المعدل، تخيل أنَّ معلماً ميسور الحال يبعث بولده الى مدرسة أهلية وشدد مراقبون على أن هذا إنْ دلَّ فإنَّه يدل على مستوى العجز الحكومي في توفير أبسط الحقوق المتمثلة بالتعليم والصحة ومختلف القطاعات الأُخرى.

المصدر:وكالات

تعليقات