السبت 14 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

اتساعا ملحوظا في ظاهرة تعاطي المخدرات والمتاجرة بها

اتساعا ملحوظا في ظاهرة تعاطي المخدرات والمتاجرة بها

حذرت مفوضية حقوق الإنسان في العراق من تفاقم ظاهرة المخدرات في المجتمع العراقي, فيما اقر قائد شرطة البصرة عن أن 80% من المواد المخدرة تدخل العراق عبر المنافذ الإيرانية.

وقال عضو المفوضية “فاضل الغراوي” إن “السنوات الثلاث الماضية شهدت اتساعا ملحوظا في ظاهرة تعاطي المخدرات والمتاجرة بها، مبينا أن معظم أنواع المخدرات دخلت مؤخرا السوق العراقية بعد أن كان المتداول منها نوعين فقط هما الأفيون والحشيشة”.

وبيّن الغراوي أن “السجون العراقية تضم أكثر من 7 آلاف محكوم وموقوف في قضايا تعاطي المخدرات وتجارتها، من بينهم 125 امرأة, لافتا إلى عدم وجود فصل بين تجار المخدرات والمتعاطين ما يشكل أحد الأخطار الكبيرة بخلق تجار مخدرات في المستقبل”.

من جانبه أقر قائد شرطة البصرة “رشيد فليح” أن 80 بالمائة من المخدرات التي تنتشر في الأسواق العراقية تدخل من إيران عبر مهربين إيرانيين لهم صلات مع تجار عراقيين.

وتتهم أطراف رقابية ونيابية في العراق أحزابا وميليشيات بالتواطؤ مع تجار المخدرات وحمايتهم, فيما تؤكد نائبة عراقية على أن خطر المخدرات وصل إلى المدارس.

وكشفت النائبة “ليلى فليح” عن وجود معلومات موثقة تفيد بدخول المخدرات إلى المدارس, مبينة أن التعاطي بدأ بين بعض الطلبة في المراحل المتوسطة والإعدادية.

المؤشر الخطير الذي لفت انتباه المتابعين لهذا الملف هو الكشف عن وجود مزارع للمخدرات في بعض مناطق العراق وخاصة في الجنوب العراقي.

وفي هذا الصدد كشف محافظ واسط “محمد المياحي” عن وجود مزرعة مخدرات في مدينة الكوت، متهما جهات حزبية وأمنية متنفذة بالتستر وحماية مزارعي نبتة الخشخاش في المحافظة.

ويقول خبراء زراعيون إن نبتة الخشخاش هي الأكثر ملاءمة للتربة في العراق وأن معظم المزارع التي اكتشفت تحتوي على حقول للخشخاش، لكن جهات متنفذة تلاعبت بتقارير الفحص النوعي للنبتة وزورت نتائجه لتبرئة المتورطين في انتشار هذه المواد.

المصدر:وكالات

تعليقات