الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العراق.. ساحة معركة إيران »

استياء امريكي لتفضيل جنرالات إيران في العراق

استياء امريكي لتفضيل جنرالات إيران في العراق

كشف مسؤولون أميركيون إن نظراءهم الايرانيين يحظون بمعاملة تفضيلية لدى السلطات العراقية، في وقت يشهد ذروة التنافس بين واشنطن وطهران لحيازة حجم النفوذ الأكبر في بغداد.

وقال “اندرو بيك” وهو نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق وإيران في لقاء صحفي، إنه يستحصل سمة دخول العراق وفقاً للإجراءات الرسمية، “بينما لا يضطر جنرال معروف في دولة جارة للعراق إلى هذا الإجراء”!

وعندما سئل بيك هل كان يقصد أن الجنرال المعروف، هو قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ابتسم، ثم قال إن “هذا الوضع يسلط الضوء على حجم النفوذ الإيراني في العراق، ويعكس انعدام التوازن في علاقات العراق”.

وبدا أن الدبلوماسي الأميركي يطالب العراق بالمساواة في التعامل بين الولايات المتحدة وإيران، وهذا ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، بلغ حد السخرية.

ولم يتردد رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي في الإقرار بحقيقة أن سليماني ليس مضطرا لإبراز جواز سفره لدى دخول العراق أو طلب سمة دخول، لكنه قال إن العراق مرتبط بالتزام مع “دول كبرى” يمنعه من السماح للجنرال الإيراني بدخول أراضيه بشكل رسمي، معلّلاً سماح العراق بدخول سليماني من دون حصوله على سمة الدخول أو إبراز جواز سفره بحاجة العراق إلى التعاون مع إيران خلال مرحلة الحرب على تنظيم الدولة “داعش”.

ويعتقد مراقبون أن تصريحات بيك تعكس وجهة نظر الولايات المتحدة التي ترى أن “العراق يخضع كلياً للنفوذ الإيراني، على الرغم من الحضور الأميركي الكبير فيه”، فيما يذهب مؤيدون للوجود الأميركي في العراق إلى حد القول إن “بغداد تقع تحت الانتداب الإيراني”. وتدعم هذه التصورات نظرية “الفزع الأميركي من النفوذ الإيراني في العراق”، التي تشير إلى تقدم واضح للإيرانيين على الأميركيين في صراع النفوذ داخل العراق.

 

المصدر:وكالات

تعليقات