الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تراجع القطاع الطبي في العراق »

ماذا حدث بمخزن سلاح الحشد جنوبي صلاح الدين؟

ماذا حدث بمخزن سلاح الحشد جنوبي صلاح الدين؟

وقع انفجار داخل معسكر للحشد “الشعبي” أمس الثلاثاء، في منطقة البوحشمة ضمن قضاء بلد جنوبي محافظة صلاح الدين، وعلى مقربة من قاعدة جوية للجيش، وتسبب بتساقط صواريخ وشظايا على قرى ومنازل مجاورة.

ويعتبر التفجير هو الثاني من نوعه خلال أسبوع، الذي يطاول معسكراً للحشد “الشعبي” بعد تفجير مماثل أول أيام عيد الأضحى جنوبي بغداد، واتهمت قيادات في الحشد طائرات تابعة للكيان الصهيوني بالوقوف وراءه.

وقالت مصادر صحفية نقلا عن ضابط في شرطة صلاح الدين، إن “التفجيرات الثانوية الناجمة عن انفلاق قذائف وصواريخ ما زالت قائمة، وتم فرض حظر تجوال في المنطقة بالكامل بعد تطاير قسم منها على قرى ومناطق مجاورة”.

وبيّنت أن معسكر الحشد يضم مستودعات ومخازن سلاح تتبع ميليشيا “حزب الله” و”جند الإمام”، ويعتبر الفصيلان من أبرز المحسوبين على الحرس الثوري الإيراني.

وتناقل ناشطون صوراً تظهر حرائق وألسنة لهب ودخاناً تتصاعد من المقر، فيما أكد قرويون على تسجيل إصابات بين عدد من المواطنين، نتيجة سقوط مقذوفات حربية على منطقة زور البوحشمة القريبة من المعسكر، ولا يعرف ما إذا كانت هناك خسائر في صفوف الميليشيات نفسها أم لا.

وقال شهود عيان على مقربة من المكان، إنهم شاهدوا سيارات إسعاف تدخل المعسكر، كما شوهدت قوات كبيرة من الحشد “الشعبي” تتجمع في المنطقة ذاتها، متحدثين عن سماعهم أصوات انفجارات أعقبت الحريق والانفجارات الثانوية داخل المعسكر.

وقالت فرق الدفاع المدني الموجودة في مقر التفجير، إنها تمكنت من إبعاد النيران عن 6 مخازن عتاد مجاورة للحريق الذي نشب في بلد.

وأكد مدير الدفاع المدني على أن 10 فرق توجهت إلى مقر التفجير بأمر من وزير الداخلية، موضحاً في تصريح صحافي أن الحادث هو عبارة عن انفجار في كدس عتاد في مقر للحشد ”الشعبي” ملاصق لقاعدة بلد الجوية.

كما ذكرت فضائيات محلية أن القوات الأمريكية الموجودة في قاعدة بلد الجوية، قامت بإخلاء عناصرها إلى الملاجئ تحسباً لحدوث أي طارئ.

وفي السياق ذاته، قال عضو مجلس النواب “عبد الأمير نجم”، أن “الطيران الأميركي والصهيوني مستمر بخرق الأجواء العراقية، وهو المتهم الأول بعمليات قصف مقارّ الحشد “الشعبي”، مؤكداً خلال تصريح صحفي على أن قرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي المفاجئ؛ بحظر الطيران فوق الأجواء العراقية، وحصر الموافقة بيديه شخصياً، “أمور تمثل دليلاً واضحاً على علم رئيس الوزراء بالاختراق الأميركي والإسرائيلي”.

من جانبه، قال عضو محلس النواب محمد البلداوي، إن التفجيرات التي وقعت في بلد كانت ناجمة عن قصف جوي.

ويأتي هذا التفجير بعد خمسة أيام على قرار لعبد المهدي، ألغى فيه جميع تصاريح الطيران في الأجواء العراقية والخاصة بالطيران الأجنبي، على خلفية تفجير في مستودع للسلاح والذخيرة يتبع ميليشيا “كتائب سيد الشهداء”، أحد الميليشيات المرتبطة بـ “الحرس الثوري الإيراني” جنوبي العاصمة بغداد، ما أسفر عن سقوط قتيل وإصابة 29 شخصاً، حسب وزارة الصحة، إضافة إلى خسائر مادّية كبيرة في المقر وبمنازل مجاورة منه، بسبب تساقط شظايا صواريخ وقذائف من داخل المستودع، وسط ترجيحات بأن التفجير قد يكون ناجماً عن قصف جوي.

المصدر:وكالات

تعليقات