الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » دور الحشد الإقليمي »

تفشي المخدرات في الموصل بدعم الميليشيات

تفشي المخدرات في الموصل بدعم الميليشيات

على الرغم من خلاص مدينة الموصل وعموم مدن محافظة نينوى شمال العراق من الحرب والعمليات العسكرية المدمرة منذ نحو عامين، إلا أن المشاكل الأمنية والاجتماعية ما تزال جاثمة فيها وتأبى المغادرة، أبرزها انتشار آفة المخدرات.

وفي حين تغيب السلطات المحلية عن أي إجراء لدرء هذا الخطر، تؤكد مصادر من داخل المدينة على أن تجار المخدرات فيها مدعومون من ميليشيات وجهات متنفذة.

وقالت مصادر صحفية نقلًا عن مسؤول محلي في نينوى، إن معلومات مؤكدة تشير إلى انتشار مثير للقلق للمخدرات في أحياء الموصل ومدن أخرى بالمحافظة، لافتاً إلى وجود ميليشيات وجهات متنفذة تقوم بتأمين الحماية لتجار المخدرات.

وبيّن أن الشباب هم الفئة المستهدفة من قبل مافيات المخدرات التي تلاحقهم في الجامعات والمقاهي والأسواق والتجمعات، مؤكدا على أن مروجي المخدرات في الموصل معروفون للجميع، ولكن لا أحد يجرؤ على اعتقالهم لارتباطهم بقوى متنفذة.

وأشار إلى وجود انتشار خطير للمخدرات في أحياء سومر والكرامة والفيصلية والدواسة ووادي حجر والمنصور والمأمون واليرموك داخل مدينة الموصل، فضلا عن مدن أخرى بمحافظة نينوى منها مخمور وتلعفر والقيارة وزمار وحمام العليل، مبينا أن هذه الظاهرة تهدد بتفكك المجتمع الموصلي.

وفي السياق، قال الباحث الاجتماعي عماد الحمداني، أن ظاهرة تجارة المخدرات والإدمان عليها لم تكن موجودة في الموصل قبل عام 2014، مؤكدا على أن هذه الحالات انتشرت بشكل مخيف مؤخرًا.

ولفت إلى أن مؤشرات ارتفاع الجريمة في الموصل تعود بالدرجة الأساس للإدمان على المخدرات.

وبيّن أن المجتمع في الموصل وبقية مدن المحافظة مهدد بالتفكك في حال استمرت هذه الظاهرة من دون معالجة، منتقدا عدم وجود مصحات لمعالجة المدمنين على المواد المخدرة.

وتتجاهل الجهات الحكومية هذه الظاهرة، وتداعياتها التي بدأت تظهر على المجتمع الموصلي، في ظل سطوة الميليشيات والدعم المباشر لتجار المخدرات.

المصدر:وكالات

تعليقات