الأربعاء 18 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

خلافات داخل الحشد... وعبد المهدي يبحث قصف المعسكرات

خلافات داخل الحشد… وعبد المهدي يبحث قصف المعسكرات

بعد ساعات قليلة من إصدار نائب زعيم الحشد “الشعبي” أبو مهدي المهندس، بيانا اتهم فيه الولايات المتحدة الأميركية بإدخال طائرات “إسرائيلية” مسيرة إلى العراق، وضرب معسكرات “الحشد”، أصدرت رئاسة “الهيئة” بيانا آخر على لسان مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئتها فالح الفياض، قال فيه إن بيان المهندس لا يمثل وجهة نظر “الحشد” الرسمية.

وقال “الفياض” في بيان صدر في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأربعاء، إنّ “ما نسب لنائب رئيس الحشد “الشعبي”، أبو مهدي المهندس، بغض النظر عن صحة صدوره عنه، لا يمثل الموقف الرسمي للحشد الشعبي، وإنّ رئيس الحكومة (عادل عبد المهدي) أو من يخوله هو المعبِّر عن الموقف الرسمي للحكومة العراقية وقواتها”، مؤكدا أن “الحكومة وخصوصا أجهزتها الأمنية وقواتها المسلحة تسعى إلى عدم زعزعة الاستقرار وخلط الأوراق، وزج العراق في حرب سعينا ونسعى لتجنيبه والمنطقة مخاطرها”.

وأشار إلى أنّ “التحقيقات الأولية التي أجريناها بتوجيه من رئيس الحكومة بشأن الانفجارات في مخازن الحشد أثبتت أنها كانت بعمل خارجي مدبر، وأن التحقيقات مستمرة للوقوف بشكل دقيق على الجهات المسؤولة من أجل اتخاذ المواقف المناسبة”.

البيان جاء عقب اجتماع طارئ عقده قادة “الحشد”، مساء أمس، مع رئيس الحكومة، لبحث تداعيات القصف الذي تعرضت له معسكراتهم في البلاد.

الخلافات بين قادة “الحشد”، وفقا لما أكدته مصادر رفيعة في بغداد، جاءت بسبب انقسام حاد داخل قادة وزعماء الفصائل المسلحة حيال الضربات الجوية، حيث يصرّ فريق على التصعيد وإعلان رسمي عن اتهام “إسرائيل”

وإصدار بيان يتوعد بالرد في المكان والزمان المناسبين، وهو فريق أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وأكرم الكعبي وعلي رضا وأبو آلاء الولائي وآخرين مرتبطين بإيران، وفريق يرفض التصعيد ويطلب أن يتولى رئيس الوزراء التواصل مع واشنطن وفرنسا وموسكو و”دول صديقة أخرى”، في حال أثبتت التحقيقات فعلا وبالدليل أن تفجيرات المعسكرات الأربعة منذ التاسع عشر من الشهر الماضي وحتى أول أمس الثلاثاء، كانت بفعل قصف جوي “إسرائيلي”، وهو فريق فالح الفياض وأبو علي البصري وقادة لفصائل مسلحة أخرى.

المصدر:وكالات

تعليقات