الأدوية الفاسدةتراجع القطاع الطبي في العراقسياسة وأمنية

حقوق الإنسان تنتقد إهمال الواقع الصحي في البصرة

انتقد مكتب حقوق الإنسان في البصرة اليوم الأحد عدم الاهتمام بالواقع الصحي بالمحافظة وقلة التخصيصات المالية  والتجهيز بهذا القطاع الذي يصل أحيانا إلى نسبة 20% فقط، فيما دعا إلى إعفاء أهالي البصرة من كافة الرسوم الصحية.

جاء ذلك بعد تسجيل بعد وفاة أحد المواطنين المصابين بالسرطان (٦٩ عاما) ألقى بنفسه من الطابق الذي يرقد فيه في جناح الأورام السرطانية التابع إلى مستشفى الصدر التعليمي.

وقال المكتب في بيان إن “المكتب وبعد ما تناقلته وسائل إعلام عن وزير الصحة وليست لهذه الحادثة الأليمة حصرا، يؤكد على أن مبدأ الحق في الصحة هو ركن أساس من الحق في الحياة الذي أقر به دستور البلاد الدائم، وأن هذا الحق يجب أن يكون نافذا بدون أي من المحددات او العقبات”.

وتابع بالقول أننا “وبعد الزيارات الرصدية لهذا الجناح أو غيره من المواقع الصحية نجد أن حكومة المركز لم تضع البصرة وتحديدا التخصيصات في الجانب الصحي في الموقع الذي يتلائم وحجم معاناة هذه المدينة التي تعاني أوضاعا ليست بالحميدة من الملوثات المركبة في الماء والهواء والتربة وما ينتج عنها من أمراض خطيرة على رأسها الأورام المتنوعة، ولاتزال التخصيصات تمر في أنفاق وأزمات عديدة من نقص التجهيز الذي يصل أحيانا إلى ٢٠٪ من الاحتياجات العلاجية كما تم رصده في مستشفى الطفل التخصصي لعلاج أطفال السرطان وأحيانا في المناشئ  الرصينة لها”.

وأشار إلى أهمية “تأهيل وتوسيع حقيقيان لقسم الأورام السرطانية ومستشفى الطفل من كافة الجوانب ومنها ما يخص وضع البرامج العلاجية والترفيهية”.

كما جدد المكتب المطالبة بإعفاء البصرة من كافة الرسوم الصحية والارتقاء بالمؤسسة الصحية  ورفع  التمييز و الخصخصة اللذان يرهقان كاهل المواطن البصري، مبينا انه يطالب كذلك وزارة الصحة ونقابتي الأطباء والصيادلة وعبر الحكومة المحلية بالنظر والمتابعة للواقع الصحي العام و الخاص، والعمل على وضع آليات لأجور العلاج من هم بمستوى او دون خط الفقر والتي تصل أحيانا إلى مرتب شهر من مرتبات ذوي الدخل المحدود  للمراجعة الواحدة.

ويأتي ذلك بعد أن أقر وزير الصحة “علاء الدين العلوان” عبر تصريحه بتهالك في الوضع الصحي وتراجعه، فضلا عن وجود ملفات فساد إداري وكذلك سوء في الإدارة ببعض مفاصله، مستدركا وجود اجراءات تمت المباشرة بها منذ أشهر تقضي بعمليات للتصحيح وإعادة بناء القطاع الصحي إلا أن هناك جهات قال عنها لا تريد المضي بذلك التوجه.

هذا وكشف عضو مجلس البصرة “محمد المنصوري” يوم امس عن انتحار رجل ستيني مصاب بالسرطان في مستشفى الصدر التعليمي وسط  البصرة عبر رمي نفسه من شباك الطابق السادس من مبنى المستشفى، لعدم توفر العلاج اللازم لمرضه بالمستشفى وعدم امتلاكه الأموال  لشرائه.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق