الخميس 17 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

صحيفة ديلي ميل: الخطر يواجه العائلات النازحة في المخيمات

صحيفة ديلي ميل: الخطر يواجه العائلات النازحة في المخيمات

نشرت صحيفة “ديلي ميل”، تقريراً تضمن معلومات عن إجلاء مئات العائلات العراقية من مخيمات النزوح على الحدود العراقية السورية، في الوقت الذي يتهمون فيه بصلات مع تنظيم الدولة (داعش)، ليواجهوا رفض استقبالهم من مدنهم وقبائلهم.

ففي سامراء، وهي منطقة قبلية شمال بغداد، قال الشيخ “عدنان البزي” إنه “لا توجد طريقة” للسماح لعائلات مرتبطة بتنظيم الدولة بالعودة إلى مناطقهم الأصلية، وأضاف “قبائل وعائلات القتلى أو الجرحى وأولئك الذين فقدوا منازلهم أو نزحوا، ولا يملكون شيء، لا يمكنهم قبول أقارب التنظيم”.

وأضافت الصحيفة أنه في أغسطس / آب، نقلت السلطات أكثر من 2000 شخص نزحوا من المخيمات إلى مناطقهم الأصلية في صلاح الدين والأنبار وكركوك، مما أثار قلق الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان.

وقالت منظمات حقوقية إن عمليات العودة يمكن أن تعرض الأسر للخطر، ففي وقت سابق من هذا الشهر، ألقيت ثلاث قنابل يدوية على مخيم البساتين في محافظة صلاح الدين، بعد يوم من وصول 150 عائلة نازحة من نينوى، وفي اليوم التالي ألقيت قنبلتان أخريان.

وفي الأنبار، عندما تم نقل العائلات إلى مسقط رأسهم في مدينة حديثة، قالت الشرطة “بعد أن تم نقلهم إلى مدرسة تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن حديثة وقع هجوم بقنبلة يدوية استهدف العائلات النازحة”.

وشهدت الأيام الماضية نقل ما يقرب من 127 عائلة، إلى مخيم خاص في الشرقاط شمال تكريت، قادمة من مخيم حمام العليل جنوبي نينوى، قبل أن تلحق بهم 140 أخرى إلى مكان آخر.

وبحسب مسؤولين محليين، فإن إدارة الشرقاط المحلية فاتحت وزارة الهجرة الاتحادية، لغرض نقل النازحين إلى مخيم الشهامة في تكريت، وهو المركز الحالي لاستقبالهم، خاصة وأنه تتواجد نحو 4 آلاف عائلة منهم هناك، ومن المفترض أن جميع النازحين الجدد ينقلون إليه خلال الفترة الحالية.

وفي ذات السياق قال الناشط في مجال حقوق الانسان “سالار جيرال” في تصريح خاص لوكالة “يقين”، أن العائلات وقت ضحية أبنائها، والأطفال وقعوا ضحية آبائهم وهذا لا يستثني النساء من أنهنَّ ضحايا أيضا.

وبين جيرال أن الإجراء المتخذ تجاه تلك العائلات يقتضي دراسة كاملة من قبل وزارة حقوق الأنسان والمنظمات المعنية وتحديداً المنظمات الدولية، ويجب على الحكومة العراقية توفير الدعم اللازم والكامل لتلك العائلات، قبل فوات الأوان.

وتسائل أن الأطفال مع تلك العائلات سيكبرون، وسيكون مصيرهم مجهولاً أو حتمياً مع الجماعات المسلحة أو المتطرفة، وسيكونون خطراً كبيراً وقنابل موقوته تجاه الأمن الداخلي إذا ما تم استقطابهم وتحسين أوضاعهم المعيشية والنفسية والعلمية على حد قوله.

المصدر:يقين

تعليقات