كشف مستشار محافظ البصرة لشؤون العشائر “محمد الزيداوي” اليوم الأحد عن تزويد فصائل في الحشد الشعبي، عشائر المحافظة بالسلاح المستخدم في نزاعاتها.

وقال الزيداوي في تصريح صحفي إن “أحد أسباب عدم تسليم الملف الأمني من قيادة عمليات البصرة إلى الشرطة المحلية، هو وجود فصائل مسلحة تمتلك مختلف الأسلحة وتزود العشائر بالسلاح، موضحاً أن الكثير من أفرادها ينتمون للعشائر المتصارعة”.

وكشف عن “لجوء الفصائل الى تكتيك جديد لإخفاء الأسلحة، يكون بالتعاون مع العشائر في المناطق النائية والزراعية، موضحاً أنه تعمد الفصائل في الآونة الأخيرة إلى خزن أسلحتها في تلك المناطق، الأمر الذي يؤدي الى استخدامها حال حدوث نزاعات”.

ودعا الى “إطلاق حملة كبيرة لنزع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، فضلا عن الخفيفة من العشائر”.

وتشهد محافظة البصرة بشكل شبه يومي نزاعات عشائرية تستخدم فيها أسلحة متوسطة وثقيلة، تؤدي إلى مقتل وإصابة مدنيين، حتى من غير أطراف النزاع أحيانا، فيما تعلن القوات الأمنية عقب بعض النزاعات تنفيذ حملات لاعتقال المتورطين فيها ومصادرة أسلحتهم.

وكان مستشار محافظ البصرة لشؤون العشائر محمد الزيداوي، حذر الأحد الماضي من اندلاع نزاعات عشائرية في المحافظة بعد الثالث عشر من أيلول الجاري.