الأربعاء 16 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

نيويورك تايمز: حجم الاحتجاجات في العراق فاجأ الحكومة في بغداد

نيويورك تايمز: حجم الاحتجاجات في العراق فاجأ الحكومة في بغداد

على وقع الاحداث التي جرت منذ اقل من اسبوع تتواصل ردود افعال حول ماجرى وما الدافع خلف قيام الحكومة بمواجهة شبان عزل مسالمين بالرصاص الحي .

صحيفة “نيويورك تايمز” نشرت  تقريرا أعدته “أليس جي روبن”، تقول فيه إن حجم الاحتجاجات في العراق فاجأ الحكومة في بغداد.

التقرير ركز على عدم استعداد الحكومة جيدا لهذه التظاهرة حتى وجدت نفسها أمام وضع لم تحضر نفسها له.

الحكومة لم تقف عن حد مواجهة التظاهرات بل انها عملت على حجب الإنترنت، وفرض حظر التجوال، ونشر قوات الأمن، ولم تتردد في فتح النار على المتظاهرين، مشيرة إلى أن الشرطة قتلت على مدى الأسبوع الماضي 91 متظاهرا على الأقل، وجرحت حوالي ألفين آخرين. بحسب التقرير.

وترى الصحيفة أن التظاهرات هذا الأسبوع، التي خرجت بالآلاف في شوارع المدن العراقية من الجنوب إلى بغداد، كشفت عن حالة اليأس التي وصل إليها العراقيون، وعجز الحكومة الدائم عن تقديم الإصلاحات التي وعدت بها.

وينوه التقرير إلى أن التظاهرات الأخيرة تذكر أن العراق، الذي لم يعان أبدا من الربيع العربي أو تمرد شعبي، لديه شرطة دربت على التعامل مع الإرهابيين، لكنها لا تعرف التعامل مع الجماهير السلمية.

المتظاهرون تجاهلو الحظر واصرو على الخروج مرات عدة فتارة ينجحون وتارة اخرى تفرقهم القوات الامنية .

وتقول الكاتبة إنه إشارة إلى يأسهم فإن العراقيين واصلوا التظاهر رغم العنف ورد القوات الامنية عليها، وقال متظاهرون إن قوات الامن قامت في بعض الأحيان بالتصويب على المتظاهرين، بدلا من إطلاق النار في الهواء.

وبحسب التقرير، فإن المشكلة هي أن الأحزاب السياسية اشتمت رائحة الدم، وتعتقد أنها تستطيع الإطاحة بعبد المهدي، والحصول على مكاسب لنفسها.

وتخلص صحيفة  “نيويورك تايمز” تقريرها بالقول إنه على خلاف تظاهرات عام 2016، حيث كان معظم المشاركين فيها من مؤيدي الصدر، فإن تظاهرات اليوم تمثل قطاعات متعددة من المجتمع، ولأن كل محافظة لديها مطالبها فليس هناك قائد واضح لها للتفاوض نيابة عن المظلومين.

تعليقات