الخميس 17 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الوعود الحكومية مكررة ولا يمكن تصديقها

الوعود الحكومية مكررة ولا يمكن تصديقها

أشار موقع الحرة الإخباري في تقرير له أن رئيس الجمهورية “برهم صالح” يخاطب العراقيين لأول مرة بعد نحو أسبوع من اندلاع المظاهرات التي أودت بحياة أكثر من مئة شخص حسب الأرقام الرسمية، اعترف بأن الاحتجاجات جاءت على خلفية البؤس والمظالم والشعور العام بحاجة البلد إلى الإصلاح.

صالح قدم وعودا بإجراء إصلاحات، لكن ناشطين رأوا أنها “نفس الوعود المكررة التي قطعتها حكومات متعاقبة”.

وأكد صالح أن “لا شرعية لأي عملية سياسية أو نظام سياسي لا يعمل على تحقيق متطلبات الشعب”، داعيا إلى “فتح حوار مع المتظاهرين ودعم إجراء تعديل وزاري لتحسين الأداء الحكومي وتفعيل دور المحكمة المختصة بقضايا النزاهة، وتوفير الظروف الملائمة لعملها بحرية، وإحالة جميع ملفات الفساد لحسمها ضمن توقيتات محددة”.

وسبقه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي بتقديم سلسلة مقترحات لتدابير اجتماعية سعيا لامتصاص غضب المتظاهرين الذين أكدوا أن “لا شيء لديهم ليخسروه”، في بلد غني بالنفط ويعيش أكثر من خمس سكانه تحت خط الفقر.

وحسب حصيلة رسمية، قتل أكثر من مئة شخص، غالبيتهم من المتظاهرين وجرح أكثر من 6 آلاف آخرين، منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من أكتوبر في بغداد ومدن جنوبية للمطالبة باستقالة الحكومة المتهمة بالفساد، لكن شوقي يزعم أن عدد القتلى يتعدى خمسمئة شخص.

وفي تسجيلات مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، كان ممكنا سماع أصوات إطلاق رصاص متواصل، وأحيانا بالسلاح الثقيل، في مدينة الصدر حيث تواجه القوات الأمنية ووسائل الإعلام صعوبات في الوصول إليها. وتعدّ هذه المنطقة معقلا لأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي دعا الجمعة إلى استقالة الحكومة.

وبالرغم من أن صالح قال إن من حق العراقيين التظاهر سلميا بحرية، ووصف تقييد حركة المتظاهرين والإعلاميين بأنه “غير مقبول” فقد تمت إعادة فتح الإنترنت بعدما قطعته السلطات لأيام، لكن إزالة الحظر لم تدم إلا لساعات قليلة وتم قطع الإنترنت مجددا.

وعززت عمليات اقتحام مراكز وسائل إعلام في عدة مدن نهاية الأسبوع، المخاوف حيال حرية التعبير في البلاد.

ويحتل العراق المرتبة 156 من بين 180 دولة على لائحة “مراسلون بلا حدود “لمؤشر حرية الصحافة في العالم للعام 2019.

تعليقات