الخميس 17 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

في كلمته الأسبوعية.. عبد المهدي الأيام الماضية شهدت"صراع الدولة واللادولة"

في كلمته الأسبوعية.. عبد المهدي الأيام الماضية شهدت”صراع الدولة واللادولة”

ألقى رئيس الوزراء العراقي “عادل عبدالمهدي” كلمته الأسبوعية اليوم الاربعاء متحدثاً عن الإخفاقات الحكومية المعالجات والحلول الترقيعية التي أعتاد الجميع على سماعها من قبل المسؤولين.

عبد المهدي أشار في كلمته إلى جملة من النقاط لكن الملفت للنظر هو تأكيده على ان القوات الأمنية قامت بواجبها، في حين أن أعداد القتلى التي تجاوزت العشرات لقوا حتفهم على يد القوات التي كانت ترتدي الزي الأمني الرسمي أمام مرأى ومسمع الجميع.

وأضاف عبدالمهدي أن الحكومة جادة في مكافحة الخارجين عن القانون وأن ما شهدته الأيام الماضية كان (صراع اللا دولة مع الدولة) على حد وصفه.

الكاتب والباحث العراقي “جاسم الشمري” أكد أن الخطاب الحكومي متناقض مع الواقع، لأن القوات الأمنية من واجبها الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، ومن المؤسف أن تتحدث الحكومة عن قيام القوات الأمنية بواجباتها تجاه المتظاهرين.

وتابع الشمري في تصريح خاص لوكالة “يقين” أن حماية المتظاهرين لم تحصل في بغداد ولا حتى في المحافظات الأخرى، مبيناً ان القوات الأمنية أرتكبت مجازر بحق المدنيين، وأن الحكومة فشلت في التعامل مع التظاهرات هذا بدوره هو السبب الأساس في إثارة الفوضى التي بدأتها القوات الأمنية بأمر وإيعاز من قبل الحكومة.

وأضاف الشمري أن الجهات التنفيذية لغاية الآن لا تمتلك القدرة على إدارة الدولة وإحتواء الأزمات، ما أضطرهم على خيار المواجهة مع الشباب المتظاهرين دون السعي الجاد لتحقيق ولو جزء من مطالبهم.

وأشار الشمري إلى أن المعالجات للمشاكل التي يعاني منها المواطن العراقي لا يمكن أن تتم بهذا السهولة، وأن الوعود التي أطلقها عبد المهدي في كلمته الأسبوعية هي حلول لا يمكن تحقيقها، لأنه يتحدث عن عشرات الآلاف من العاطلين عن العمل ومئات المشاكل التي يشهدها البلد، معتبراً ان عبد المهدي أوقع نفسه في حرج كبير نتيجة لتصريحات وخطابات ووعود غير ممكنة التحقيق.

وأوضح الشمري أن ما يقصده عبد المهدي في هذا الخطاب عن مفهوم صراع اللادولة مع الدولة، أن الدولة لو كانت حقيقية وواقعية لعالجت المشكلات المزمنة، ومفهوم اللادولة ينطبق على الحكومة العراقية في حقيقة الأمر، لأنها لم تتعامل بمفهوم الدولة مع ابناء الشعب الذين خرجوا يطالبون بحقوقهم المشروعة. على حد قوله.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات