الخميس 17 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

مرصد الحريات الصحفية يؤكد تعرض الصحفيين للتهديد والداخلية تنفي

مرصد الحريات الصحفية يؤكد تعرض الصحفيين للتهديد والداخلية تنفي
 

بدأت الأجهزة الأمنية الحكومية حملتها المنظمة لاعتقال الناشطين والصحفيين الذين شاركوا أو دعموا أو نقلوا حقيقة ما جرى من قمع في المظاهرات، في ظل تسرب أنباء هذه الحملة إلى الناشطين والمتظاهرين، والذين عمدوا إلى تغيير محل إقاماتهم أو السفر إلى محافظات أخرى تجنبا للاعتقال.

إلا أن وزارة الداخلية على لسان باسمها “سعد معن” الذي نفى أي توجيهات رسمية باعتقال الناشطين والصحفيين عادا تلك الأخبار مجرد اشاعات، بحسبه. 

وأكد في حديثه لوكالة “يقين” على أن المتظاهرين المعتقلين قد تم الانتهاء من التحقيق مع الكثير منهم وأنه سيفرج عنهم تباعا، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية وجهت الأجهزة الأمنية بحماية مقرات القنوات الفضائية ووسائل الاعلام، بحسب معن.

ومن جانبٍ آخر أوضح المستشار القانوني “مصطفى دريد” أن جميع الاجراءات والتصرفات التي أقدمت عليها الحكومة والأجهزة الأمنية ليست قانونية ومخالفة لكل مواد الدستور النافذ والمواثيق الدولية المعتمدة من قبل الأمم المتحدة والموقعة من قبل العراق متهدا الالتزام بها. 

دريد وفي حديثه لوكالة “يقين” أشار إلى أن القبضة الحديدية التي تعاملت بها الحكومة وأجهزتها الأمنية مع المتظاهرين كانت منذ اللحظات الأولى، إذ استخدمت شتى أنواع الأسلحة والرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز فضلا عن الأسلحة الرشاشة المتوسطة BKC والقناصة.

 
مرصد الحريات الصحفية في العراق من جانبه أكد على إعتقال أعداد ليست قليلة من الصحفيين والناشطين، بالإضافة إلى قتل أو تهديد بالقتل أو الإعتقال من قبل جهات متعددة، وقتل أحد الصحفيين خلال تغطية التظاهرات هو دليل واضح على أن حياة الصحفيين مهددة وأن القوات الأمنية تتحمل مسؤولية أمنهم وسلامتهم.
 

وقال رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، ”هادي جلو مرعي“، في حديثه لوكالة “يقين” إن الصحفيين العراقيين واجهوا خلال الايام الماضية تحديات جسيمة، حيث تم اعتقال عدد كبير منهم ، ولكن هذه التحديات تفرضعلى الصحفيين التحلي بمزيد من القوة لمواصلة عملهم في نقل الحقيقة في مثل هكذا ظروف باعتبار الصحافة ليست جزءاً منالعملية السياسة 

 

وأكد مرعي، أن الإعلامي ”هشام فارس الأعظمي“، والذي قتل يوم الخميس الماضي، كان قد تعرض لإطلاق نار مباشر من قبلقناص مجهول، اثناء تغطيته للتظاهرات عي العاصمة بغداد، كما وأشار الى تعرض فريق قناة الرشيد للاحتجاز من قبل قوة أمنية،بالاضافة الى اغلاق عدة مكاتب ومقار صحفية وتلفزيونية.

اما عن بقية الصحفيين والناطشين المدنين ، قال مرعي في حديثه لوكالة ”واعد“ إنهم تلقوا تهديدات مباشرة من قبل جماعات مسلحة جعلت قسماً منهم ينتقل الى اربيل ، مؤكدا أن اكثر من ٨٠ صحفيا اصبحوا خارج العمل.

تعليقات