الأحد 17 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

عودة الانترنت تكشف عن فظائع صادمة ضد المتظاهرين  

عودة الانترنت تكشف عن فظائع صادمة ضد المتظاهرين  

أعلن عضو مجلس النواب ”أحمد الجبوري“ أنه بعد عودة خدمة الإنترنت إلى عدد من مناطق العراق لوحظ حجم الجرائم الكبيرة التي قامت بها “عصابات اللادولة” ضد المتظاهرين السلميين الأبرياء، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والدستور”، مضيفا أن “المتظاهرين مواطنون عراقيون خرجوا للمطالبة بالخدمات والحقوق، فكيف تم قتلهم وبأبشع صور البطش والقتل في مشاهد تدمي القلب”.

وتابع قائلا “لعل المؤسف في الأمر أن الرئاسات الثلاث وحتى مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، أو الوزراء الأمنيين لم يعلنوا الجهة المتورطة بقتل الأبرياء، بل اكتفوا بإلقاء اللوم على جهات مجهولة، بينما الجميع في العراق يعلم أن مطلقي النار ينتمون لعصابات ترتدي الزي العسكري الأسود، كانت تتحرك على مرأى الجيش وأمام المسؤولين وبعلم القائد العام وبعلم من يرتبط بإيران ارتباطا وثيقا.

كما أكد أن التظاهرات لن تهدأ، مضيفا أن “أعداد القتلى أكثر بكثير مما ادعته الحكومة ”

وتابع قائلاً “بحسب مصادرنا الطبية فإن أعداد القتلى في بغداد وصل إلى ٢١٣ وفي الناصرية أكثر من 70 فضلًا عن أرقام اخرى في النجف وكربلاء وغيرها من المدن”.

ومع عودة الإنترنت منذ يوم الاثنين إلى البلاد، طفت فظائع ما تعرض له بعض المتظاهرين العزل، إثر استخدام عناصر أمنية للعنف المفرط، بل إن بعض المشاهد أظهرت قتلا عمدا ومباشرا في الرأس لمحتجين عزل.

فمنذ الثلاثاء الماضي قدم محتجو العراق أكثر من ١٠٠ قتيل و٦٠٠٠ جريح ، ولا تزال الفظاعات تظهر يوميا، موثقة بالصوت والصورة ما دفع قوات الأمن العراقية إلى الاعتراف الاثنين بأن “القوة المفرطة” استخدمت في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد ليل الأحد، حيث أدى احتجاج جماهيري إلى اشتباكات عنيفة واستخدام مفرط للقوة.

المصدر:وكالات

تعليقات