الخميس 14 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة الأدوية »

نسب الإصابة بمرض الايدز ترتفع في مدينة البصرة

نسب الإصابة بمرض الايدز ترتفع في مدينة البصرة

قالت مصادر طبية في صحة البصرة أن هناك تصاعد في الإصابات بمرض الإيدز ، وبحسب مسؤول في وحدة الأمراض الانتقالية دائرة صحة البصرة، فإنّ الارتفاع يعود إلى العلاقات الجنسية غير المشروعة والتي تتم بالعادة خلال رحلات للعراقيين خارج البلاد، وكذلك غياب الرقابة الصحية وضعف المتابعة والفحوصات.

وتشهد بعض محافظات العراق ارتفاعاً نسبياً في عدد المصابين بمرض نقص المناعة “الإيدز” ،و يقول مسؤولون صحيون في البصرة إنّ أهم أسباب انتشاره هو الدم الملوث وعمليات الوشم، بالإضافة إلى الاتصال الجنسي غير الشرعي.

وأكد مسؤول ان “عدد المصابين في البصرة يصل إلى العشرات ،وأنّ كثير منهم يعزفون عن مراجعة المستشفيات، ويفضّلون اللجوء إلى الخارج سعياً للعلاج؛ بسبب الأعراف الاجتماعية والدينية، والخشية من وصمة المجتمع.

وكان “زياد طارق” مدير الصحة العامة في البصرة أوضح في وقت سابق، أنّ عدد حالات الإيدز المسجلة رسمياً في المحافظة وصل إلى 31 حالة، مبيناً أنّ ثلاثة مصابين بالمرض فقدوا حياتهم، في الفترة الأخيرة.

وأضاف طارق إلى أنّ نحو ثلث المصابين بـ”الإيدز” التقطوا العدوى، خلال العامين الأخيرين، لافتاً إلى أنّ الدم الملوث وحالات الوشم يعد من الأسباب الرئيسية للإصابة بالمرض، بالإضافة إلى الاتصال الجنسي.

وأوضح أن دائرة صحة البصرة، قامت بعمليات فحص لجميع السجناء والنساء الحوامل من أجل الوقاية من انتشار المرض، مضيفاً أنّ الحالات التي يتم التأكد منها يجري نقلها إلى المستشفى العام في البصرة، حيث يوجد طبيب مختص يقوم بإعطاء العلاج للمصابين، واتخاذ إجراءات منع انتقال المرض.

وذكر أن أدوية تعزيز المناعة التي تتناقص بسبب الإيدز متوفرة في البصرة، إلا أنّ بعض المرضى يتخلّفون عن العلاج.ولفت إلى وجود مراكز سرية للفحص يجري من خلالها التواصل مع المصابين.

وطالب عضو نقابة الأطباء في البصرة “ماجد الدوسري” على بضرورة إيلاء هذا الموضوع الأهمية التي يستحقها، مؤكداً أنّ “حالات الإصابة بالإيدز في العراق عموماً والبصرة خصوصاً وإن كانت قليلة، ولكنها بدأت بالتزايد مؤخراً.

ودعا إلى تكثيف الإجراءات الرقابية على الأماكن التي قد تتسبب بنقل المرض، وأبرزها مراكز التجميل والوشم أو ما يعرف بـ”التاتو”، فضلاً عن القيام بحملات توعية صحية عن أسباب انتقاله من شخص إلى آخر.

المصدر:وكالات

تعليقات