الأحد 17 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

تعديلات عبدالمهدي الوزارية أثارت الفتنة بين الأحزاب السياسية

تعديلات عبدالمهدي الوزارية أثارت الفتنة بين الأحزاب السياسية

على الرغم من الوعود التي أطلقها عبد المهدي بشأن تعديل كابينته الحكومية واستبدال وتعيين 5 وزراء جدد هم كل من وزراء الصحة والتربية والاتصالات والصناعة والهجرة والمهجرين، إلا أن جلسة البرلمان الماضية المنعقدة الخميس في الـ 10 من تشرين الاول/ اكتوبر الجاري لم تفلح في إجراء أي تعديل سوى الخروج بتعيين وزير للتربية وآخر للصحة بعد تقديم وزير الصحة السابق “علاء العلوان” استقالته قبل نحو شهر. 

وفي هذا الصدد، يقول عضو مجلس النواب “علي البديري” إن الصراع الكبير بين الكتل والأحزاب السياسية على المناصب والمكاسب المتأتية منها، أدى إلى انسحاب عدد كبير من النواب من جلسة البرلمان الخميس الماضي، الأمر الذي أخل بنصاب عقد جلسة البرلمان وتم على إثر ذلك رفع الجلسة الخاصة بالتعديل الوزاري لمدة أكثر من اسبوعين، بحسبه. 

وأضاف البديري في حديثه لوكالة “يقين” أن ما أفشل التعديل الوزاري هو رفض جهات سياسية المساس بوزرائها، على الرغم من أن هذه الكتل والاحزاب كانت قد أعلنت أمام وسائل الاعلام أنها منحت رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” تخويلا وحرية في اختيار وزراء جدد. 

أما النائب “رياض التميمي” فأوضح أن عبد المهدي وبترشيحه 5 شخصيات للحقائب الوزارية ساهم في إثارة فتنة سياسية، خلفت تنافرات حزبية بين الكتل والأحزاب بحسبه. 

وأضاف التميمي في حديثه لوكالة “يقين” أن عبد المهدي رشح “هناء عمانوئيل” لوزارة الهجرة والمهجرين بدعم من كل من رئيس الجمهورية “برهم صالح” ورئيس الكنيسة الكلدانية “لويس ساكو” على الرغم من أن البرلمان كان قد رفض هذا الترشيح في وقت سابق، الأمر الذي أدى إلى خلافات كبيرة بين الكتل المسيحية في البرلمان.

وفي ختام حديثه لوكالتنا، دعا التميمي عبد المهدي إلى الاستقالة في حال عدم تمكنه من تنفيذ الإصلاحات التي كان قد وعد بها الشارع العراقي في خطاباته التي أعقبت المظاهرات.

المصدر:وكالات

تعليقات