الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

صحفيو واعلاميو العراق عاشوا ايام مرعبة اثناء الاحتجاجات

صحفيو واعلاميو العراق عاشوا ايام مرعبة اثناء الاحتجاجات
ذكرت قناة الجزيرة ان صحفيو وإعلاميو العراق  عاشوا أياما صعبة لاسيما المستقلين منهم خلال تغطية احتجاجات مطلع الشهر الجاري ،قبل انضمام عدد كبير منهم لقائمة العاطلين عن العمل أو المطاردين.

فقد هاجمت سيارات سوداء تحمل مسلحين يرتدون زيًا أسود،أكثر من محطة فضائية -محلية وعربية- وسط بغداد، بالتزامن مع تغطيتها الاحتجاجات.و لم تستطع حتى سيارات الشرطة رغم وجودها لحراسة مقرات هذه المؤسسات .

الاعتداءات بدأت من محطة “دجلة” الفضائية، حيث أضرم المسلحون النيران في مبناها وتركوه متوجهين الى محطة (إن آر تي) عربية، ومن ثم مكتب يضم مجموعة قنوات بينها (تي آر تي) عربية،والعربية (الحدث)، والتي تعرضت جميعها لاعتداءات.

قبل ذلك تعرض مبنى قناة دجلة لاستهداف بقنابل صوتية، ومن ثم أغلق بثها من قبل الحكومة الأردنية، حيث يوجد مقرها الرئيسي في عمّان، وذلك بطلب من بغداد.

وقد صادر المسلحون هواتف العاملين في قناة (إن آر تي) عربية واعتدوا على كادرها بالضرب والشتم، وحطموا أجهزة البث التي تقدر بآلاف الدولارات.

وصرح مدير القناة سالم الشيخ:ان ثلاثون شخصًا مجهولو الهوية يستقلون 8 سيارات دفع رباعي، بينها 3 نوع بيك آب، مما وزعتها وزارة الداخلية العراقية مؤخرًا، هاجموا القناة في الخامس من الشهر الجاري.
المسلحون سرقوا جهازَي بث وإرسال يقدر سعر الواحد منهما 300 ألف دولار، وحطموا معدات للعمل التلفزيوني وصلت كلفتها بالمجمل إلى 3 مليارات دينار عراقي (2.6 مليون دولار).

واضاف:سنرفع دعوى على الحكومة العراقية لأنها مكلفة بحماية المؤسسات الصحفية و نطالبها بتعويضات، كما سنعيد القناة للعمل مرة أخرى.

وقال الصحفي مرتضى زاير، مذيع قناة NRT عربية:أشعر بالصدمة مما حصل، وعلى الرغم من كوني عاطلًا عن العمل الآن إلا إن الضرر الأكبر الذي أشعر به على مستوى بيئة العمل الصحفي في العراق.
واضاف:  ان ما حصل يمثل ضربة للوتد الأخير في ما تم تثبيته في مواد دستورية وقانونية في حرية التعبير عن الرأي.
وانهرثمة موجة خوف واسعة لدى جميع الصحفيين العراقيين الذين يحاولون الحفاظ على استقلاليتهم النسبية في تغطية الأحداث بالعراق.

انتشرت أنباء عقب الاعتداء على القنوات، بشأن قائمة عدتها “مليشيات” لعدد من الصحفيين والمدونين على مواقع التواصل،أدت لسفر العشرات منهم إلى إقليم كردستان الآمن نسبيًا.

و حذرت وسائل اعلام الصحفيين ممن يقف خلفها، ودعتهم إلى عدم الظهور والتصريح علانية بدعم الاحتجاجات.

المصدر:الجزيرة

تعليقات