السبت 04 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

المتظاهرون يفندون اتهامات الفوضى من قبل الاعلام الحكومي

المتظاهرون يفندون اتهامات الفوضى من قبل الاعلام الحكومي

حاولت السلطات في بغداد عبر اعلامها وأجهزتها المتنفذة شيطنة التظاهرات وإخراجها على أنها أعمال تقوم بها جهات تخريبية
تحاول زعزعة الأمن المزعوم من قبل حكومة عبدالمهدي .

و فندت المزاعم الحكومية وإعلام السلطة المدعومة من قبل الميليشيات والأحزاب الدينية، مطالب المتظاهرين واحتجاجهم السلمي،ومحافظتهم على الممتلكات العامة .

وكانت محركات الاحتجاج العراقية واعية لهذا الالتفاف الإعلامي من قبل أجهزة السلطة وأحزابها، بعد الإعلان عن قائمة مطالب واضحة، يريد النشطاء إطلاقها خلال تظاهرات يدعون لخروجها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

وسعى منظمو الاحتجاجات إلى أن تكون المطالب على قدر كاف من الوضوح، بما يسمح للجميع بفهمها دون مخاوف.

وعنون نشطاء قائمة المطالب بالإشارة إلى أنهم لا يتظاهرون من أجل توفير الخدمات كما تروج السلطة، لأن هذا هو واجب الحكومة ومسؤوليتها، بل من أجل إصلاح شؤون البلاد والقضاء على الفساد.

وتداول ناشطون مطالب المظاهرات التي ستقام في الجمعة الاخيرة من أكتوبر الجاري وكانت والتي تركز على إنهاء الفساد وإيقاف تسلط الميليشيات والاحزاب الطائفية ،وانهاء الفوضى التي يسير بها العراق منذ الاحتلال الامريكي 2003.

وروج مدونون مرتبطون بأحزاب موالية لإيران وداعمة لحكومة عادل عبد المهدي، ان التظاهرات خلقت الفوضى في البلاد وتسبب بزعزعة الأمن على حد قولهم .

وكشفت التظاهرات عن وعي سياسي متقدم لدى الشباب المحتج لا على النظام السياسي لا على الأوضاع المعيشية والخدمية،
وقال الكاتب فاروق يوسف: “لو اكتفى المتظاهرون بالشعارات التقليدية التي تطالب بالخدمات والوظائف ومحاربة الفساد ولم ينتقلوا إلى جوهر المشكلة التي يعاني منها العراق والتي تتلخص في تبعية الحكومة العراقية لما اضطرت الميليشيات إلى ممارسة القتل ذلك لأنها غير معنية بمصير حكومة عبدالمهدي”.

ويرى مراقبون تخوف الحكومة من الدعوة التظاهرات في الجمعة الاخيرة من أكتوبر الجاري يزيدها من اتخاذ القرارات محاولة لارضاء الجمهور الغاضب وامتصاص غضبه،ورغم أن هذه المحاولات لم تعد تجدي نفعاً بسبب غضب الشارع الناقم على العملية السياسية واحزابها .

المصدر:وكالات

تعليقات