الخميس 14 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيراني »

محاولات حكومية لإسكات صوت تظاهرات الجمعة

محاولات حكومية لإسكات صوت تظاهرات الجمعة

تستمر الأصوات الشعبية في إطلاق حناجرها للمطالبات المشروعة للعراقيين بالتمتع بثرواتهم وعوائدها المالية والحصول على المكتسبات التي تحقق لهم مستقبلا زاهرا يضمن حياتهم واستمرار تقدم وسلامة أبنائهم وأحفادهم ، وتغيير معالم الفساد الإداري والمالي الذي تتصف به الحركات والأحزاب السياسية ومسؤوليها الذين تربعوا على سلطة الحكم طيلة السنوات التي تلت الاحتلال الأمريكي التي قام بها تجار الحروب وأصحاب رؤوس الأموال وقيادات الأحزاب،والمليشيات والجماعات المرتبطة بأجهزة النظام الإيراني.

و دعا ناشطون ومدونون إلى الخروج مجددا في مظاهرة شعبية سلمية في يوم الجمعة 25 تشرين الأول/ أكتوبر، بعد موجة مظاهرات دامية شهدها البلاد في مطلع الشهر الجاري، احتجاجات أسفرت عن سقوط أكثر من 165 قتيلا وآلاف الجرحى.

وأكد ناشطون عراقيون أن مطالب المظاهرات المقبلة ستشهد تصاعدا، و ستطالب بإنهاء الفساد المستشري في البلاد ووقف هيمنة الميليشيات المنفلتة، وإنهاء الفوضى التي تعاني منها البلاد منذ الغزو الأمريكي عام 2003.

وتتفاعل الأوضاع الميدانية في العراق وتأخذ أبعادا كبيرة مع اقتراب الموعد المحدد للتظاهرة الشعبية الكبرى، وأمام هذه المطالب الشعبية لا زالت حكومة بغداد تعمل على استخدام الأسلوب الأمني في منع الإعداد للانتفاضة القادمة في الخامس والعشرين من هذا الشهر عندما تستمر أدواتها القمعية وأجهزتها الأمنية بمتابعة الناشطين السياسيين والإعلاميين الملتزمين وأصحاب الأقلام الحرة وإلقاء القبض عليهم أو تصفيتهم جسديا عبر عمليات الاغتيال المنظمة أو اعتقالهم وتغييبهم في السجون والمعتقلات، هذه الأساليب أصبحت تتضح خلال الأيام الماضية كأسلوب يتبع من العديد من الجهات الأمنية والمليشيات الولائية المسلحة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني لزرع حالة الرعب والخوف في نفوس المواطنين ومنعهم من الاستمرار بتظاهراتهم واحتجاجاتهم ولهذا فقد رصدت العديد من الشبكات الإعلامية والقنوات الفضائية هذه الأساليب وادانت عمليات القتل والاعتقال والتغيب‘ إضافة للعديد من المنظمات الإنسانية التي أكدت على قيام القوات الأمنية باستخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين والاعتداء على العديد منهم بعد الانسحاب من أماكن الاحتجاجات وملاحقتهم لدورهم وأماكن وجودهم واعتقالهم.

ويتوقع مراقبون أن المظاهرات المقبلة لا تقتصر على بغداد وبعض المدن الأخرى، وقد تشمل كل محافظات جنوب العراق ووسطه، بالإضافة إلى مساندة الجاليات العراقية في دول الخارج.

وتشير تقارير صحفية إلى أن “العراقيين يدركون محاولات السلطات لإسكات صوت الشعب مستخدمين شعارات الإصلاح وبعض الرشاوى،التي لا تعدو كونها جزءاً من الفساد المستشري وأن هناك مطالب على قدر كاف من الوضوح، بما يسمح للجميع فهمها من دون مخاوف، يطلقها النشطاء خلال مظاهرات 25 تشرين الأول/ أكتوبر”.

المصدر:وكالات

تعليقات