الخميس 14 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

ضغوط سياسية لاستثناء مسؤولين في قمع التظاهرات

ضغوط سياسية لاستثناء مسؤولين في قمع التظاهرات

صرح مصدر حكومي مطلع أن جهات سياسية تضغط على اللجنة المكلفة بالتحقيق بقتل المتظاهرين لمنع ذكر بعض الأسماء المتورطة ، في التقرير النهائي.

وقال المصدر:” أن اللجنة الحكومية المكلفة بالتحقيق في قتل المتظاهرين تستعد للإعلان عن نتائج التحقيق، بعد انتهاء المهلة الممنوحة لها من قبل الحكومة “.

واضاف :” ان اللجنة تتعرض الى ضغوط كبيرة من قبل جهات سياسية ، بهدف ضمان عدم زج بعض الأسماء في التقرير النهائي “.

واكد المصدر :” ان اللجنة تعي بأن نتائج تقريرها يمكن ان تهدئ الشارع في حال كانت منصفة، وأن العكس سيحدث اذا سمحت اللجنة بالتلاعب بهذه النتائج “.

واعلن مكتب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مساء أمس الجمعة إن اللجنة عن تأجيل اعلان التقرير النهائي  الى الأيام القليلة المقبلة .

وكانت لجنة التحقيق قد أعلنت، ظهر أمس، أنها في غضون ساعات قليلة، ستقدم تقريرها النهائي لرئيس الحكومة لأجل إعلانه.

وأثار تأجيل الإعلان جدلاً وشكوكاً من إمكانية أن تكون النتائج منصفة، في ظل ضغوط تواجهها  حكومة عبدالمهدي .

وقال عضو في لجنة الأمن البرلمانية، إن “نتائج التحقيق اكتملت، وقد اطلع رئيس الحكومة على التفاصيل النهائية، لكنه لم يستلم التقرير النهائي رسمياً”.

وأوضح أن “عبد المهدي أراد من اللجنة التريث بإعلان النتائج وعدم الإدلاء بأي تصريح أو تسريب لمعلوماتها، والشخصيات المدانة بالتحقيق”، مبيناً أن “ضغوطاً سياسية يتعرض لها رئيس الحكومة من جهات عدة، تحاول التأثير على نتائج التحقيق، سيما وأن النتائج أدانت ضباطاً كباراً بأجهزة أمنية مختلفة، ومسؤولين عن إعطاء الأوامر باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين”.

ويُعدّ ملف التحقيق بقتل المتظاهرين، الملف الأكثر حساسية في العراق في الوقت الراهن، في وقت كشفت فيه تسريبات عن إدانة ضباط وقادة في الأجهزة الأمنية، وسط مخاوف من دعوات لتجدد التظاهرات في يوم الـ 25 من الشهر الجاري.

المصدر:وكالات

تعليقات