الجمعة 06 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيراني »

ناشطون: مظاهرات الجمعة المقبلة لاتخضع لأي تيار سياسي

ناشطون: مظاهرات الجمعة المقبلة لاتخضع لأي تيار سياسي

شكلت المظاهرات والاحتجاجات عنصر قوة لم يسبق له مثيل و هو عدم خضوعها للتعليب السلطوي الخادم لمصالح الأحزاب ومن خلفها إيران، وكذلك عدم تبعيتها لجهات سياسية.

وما حصل هو رفض كامل لحكم الأحزاب الفاسدة، ولا تنفع أيّ حلول ترقيعية تخديرية، لأن حلقة التواصل التي كانت تعتمد عليها الأحزاب مع الجمهور قد تحطمت بفعل سياسات تلك الأحزاب وليس أبناء الشعب، ولهذا لم تكن الأحزاب الحاكمة  تتوقع أن تحدث المفاجأة ويحصل التمرّد من داخل ما كانت تعتبره ساحتها الجماهيرية.

واتهمت الأحزاب الحاكمة جهات خارجية وسفارات دول في تحريك المظاهرات وإعادة نشر السيناريو المعتمد في كل التظاهرات السابقة وعملت على تسفيه التظاهرات بأنها تطالب بالخدمات وتحسين الوضع المعيشي.

ويرى مراقبون أن من  حسن حظ الشعب وشبابه المنتفض  أن تخريجات الحكومة وأحزابها لسيناريو التظاهرات السلمية هي تكرار للإيقاع القديم الفاشل، بأن يحاط هذا السيناريو بحملة إعلامية شرسة من خلال القنوات الحزبية العراقية وغيرها من قبل بعض الوجوه التابعة للسلطة  ومن بين المستفيدين من الوضع القائم ماديا، لكنهم مفضوحون بتخلفهم السياسي وتمسكهم بذات الإيقاع الطائفي الذي خسر تجربته البائسة في العراق.

وأن التظاهرات بعد فصلها عن زيارة الأربعينية كانت أكثر وضوحا في المطالب السياسية كسبب رئيس لكل الخراب الذي حصل بالبلد، رغم محاولات مقتدى الصدر ركوب موجة الانتفاضة وتنظيم تظاهرة كبيرة في كربلاء خلال الأربعينية، لكنها لم تتمكن من تغطية وهج الدعوة إلى تظاهرة الخامس والعشرين من هذا الشهر، والتي يبدو أن الأجهزة الأمنية ومن خلفها ذات القوى السرّية تستحضر إجراءات الردع مثل قطع الإنترنت لمنع تواصل الشباب المنتفضين فيما بينهم.

وتتواصل الدعوات لإقامة تظاهرات مليونية في جمعة ٢٥تشرين المقبلة والتي من المتوقع أن تقام في بغداد ومحافظات اخرى للتخلص من أحزاب العملية السياسية وتسلطها على مقدرات البلد.

المصدر:وكالات

تعليقات