السبت 07 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

توجيهات تسريع إعادة النازحين إلى مدنهم تستثني بابل وديالى

توجيهات تسريع إعادة النازحين إلى مدنهم تستثني بابل وديالى

انتقد رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النواب “رعد الدهلكي” اليوم الأربعاء، الحكومة بسبب استثنائها لمحافظتي ديالى وبابل، من توجيهات تشدد على الإسراع بإعادة النازحين إلى مناطقهم المستعادة من سيطرة تنظيم الدولة “داعش”.

وقال الدهلكي في بيان إنه “من الغريب إصدار الأمانة العامة لمجلس الوزراء توجيهات إلى الحكومات المحلية بعدد من المحافظات المستعادة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة العائلات النازحة إلى مناطقها دون الإشارة إلى محافظتي ديالى وبابل”.

وأضاف: “يبدو أن رئيس الوزراء والحكومة الاتحادية ليس لديهم علم بوجود محافظة اسمها ديالى، وأخرى اسمها بابل، فيهما مئات العائلات النازحة”، متسائلاً “هل إن هاتين المحافظتين لا تزالان جزءا من العراق، أم أنهما تابعتان إلى دولة أخرى؟ نريد أن نعلم مع من نتكلم للمطالبة بحقوق أهلهما؟”.

وبين أن “ما جرى ويجري في المحافظتين من سلب للأراضي واعتداءات وخطف للأبرياء وتشريد للعائلات، وتجاوز على الأسر الآمنة، ثم تجاهل إعادة النازحين منهما، أمور تعطينا انطباعا واضحا بأن الأحداث تسير نحو نفق مجهول، وقد تنتج عن ذلك تبعات لا تحمد عقباها”.

وأوضح أنه “على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي توضيح أسباب عدم إعادة نازحي ديالى وبابل كونه يتحمل المسؤولية الكاملة عن عدم عودتهم وتعويضهم عن ممتلكاتهم المسلوبة، وعلى البرلمان أن يتابع إجراءات تخفيف معاناة أبناء المناطق المستعادة”.

والأسبوع الماضي، وجهت رئاسة الوزراء في كتاب رسمي محافظات نينوى والأنبار والتأميم وصلاح الدين بالإسراع في إعادة النازحين الذين لم تتضرر مساكنهم، على أن تقوم وزارات النقل والتجارة والهجرة بتأمين نقلهم، كما تضمن التوجيه الإيعاز بإعادة نازحي قرية العوجة (مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين) في محافظة صلاح الدين إلى مساكنهم شريطة عدم وجود قضايا أمنية ضدهم.

ويشار إلى أن نازحي عدد من مناطق ديالى ممنوعون منذ سنوات من العودة إلى مساكنهم بأوامر من مليشيات مسلحة تسيطر على تلك المناطق، كما تسيطر مليشيات أبرزها “كتائب حزب الله” العراقية على بلدة جرف الصخر، شمالي بابل، منذ استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة “داعش” قبل أربع سنوات وتمنع سكانها من العودة.

وحسب سكان نزحوا من جرف الصخر، فإن الفصائل المسلحة حولت البلدة إلى معقل كبير يضم سلاحها وسجونها.

وقال الزعيم القبلي جاسم الجنابي إن “المنطقة مستعادة منذ سنوات، ووفقا للمعلومات المتاحة فإنها آمنة، إلا إن المليشيات تمنع سكانها من العودة”.

وعبر الجنابي عن استغرابه من صمت الحكومة والبرلمان على ما يجري في جرف الصخر، مؤكداً، أن “المنطقة تحولت إلى ورقة مزايدات سياسية دون وجود نية لحلول حقيقية”.

وذكر عضو مجلس محافظة ديالى، كريم الجبوري، إن جميع مناطق المحافظة تمت استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة “داعش” عام 2015، مضيفا أنه “على الرغم من مرور 4 سنوات، لا تزال هناك أكثر من 10 آلاف عائلة نازحة تعيش خارج مناطقها المستعادة في ظل وضع إنساني صعب، وكل الوعود الحكومية بحل أزمة النازحين لا تزال حبرا على ورق”.

المصدر:العربي الجديد

تعليقات