الجمعة 06 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيراني »

تزايد أعداد المتظاهرين في بغداد وجنوب العراق

تزايد أعداد المتظاهرين في بغداد وجنوب العراق

تزايدت أعداد المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد، مع حلول المساء، وسط محاولات للمتظاهرين لكسر الحواجز الأمنية على جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، بينما انتقد سياسيون الصمت الحكومي تجاه قوافل القتلى والجرحى التي تسقط يومياً.

وقال ناشطون مشاركون في تظاهرات ساحة التحرير مساء الثلاثاء، إنّ أعداد المحتجين في تزايد مستمر، ومن المتوقع أن تصل إلى ذروتها في منتصف الليل، مؤكدين أنّ عمليات الكر والفر ما تزال مستمرة في الساحة بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب.

وبيّنوا أن المتظاهرين حاولوا أكثر من مرة عبور الحواجز الأمنية باتجاه المنطقة الخضراء، إلا أن القوات الأمنية قابلتهم بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى التسبب بحدوث العشرات من حالات الاختناق.

وما تزال الشعارات في بغداد تطالب بمحاكمة قتلة المتظاهرين، وإقالة الحكومة، وحل البرلمان، وتغيير مفوضية الانتخابات.

وفي السياق، شيع المئات من سكان كربلاء عدداً من قتلى المتظاهرين الذين سقطوا بنيران القوات الأمنية الليلة الماضية، وردد المشيعون عبارات غضب واستنكار لصمت الحكومة عن الجهات والأشخاص المتسببين بقتل أبنائهم، موضحين أن ما حدث كان مجزرة.

وتجمع مئات المتظاهرين أمام بوابة ميناء أم قصر في البصرة احتجاجاً على ممارسات السلطتين المحلية في المحافظة والاتحادية في بغداد ضد المتظاهرين، وقالت مصادر من داخل التجمع إن المتظاهرين لوحوا بقطع طريق الميناء إذا لم تتم الاستجابة للمطالب.

يأتي ذلك على الرغم من إعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في وقت سابق الثلاثاء، عن استعداده للاستقالة شريطة قيام مقتدى الصدر، بالاتفاق مع رئيس تحالف “الفتح” (الجناح السياسي للحشد الشعبي) هادي العامري، على تشكيل حكومة جديدة، قائلاً إنّ الحكومة الجديدة ستستلم مهامها في غضون أيام، وربما ساعات في حال تم هذا الاتفاق.

وانتقد رئيس حزب “الحل” جمال الكربولي تأخر عبد المهدي في إعلان استقالته، مؤكداً في تغريدة على “تويتر”: “الحكومة اللبنانية تستقيل استجابة لتظاهرات شعبية لم تسفك فيها قطرة دم، وحكومتنا لم يهتز ضميرها لأنهار الدماء وقوافل القتلى والجرحى”.

المصدر:العربي الجديد

تعليقات