تحديات العراق 2020سياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

صالح: عبد المهدي وافق على الاستقالة شرط التفاهم على بديله

أعلن الرئيس العراقي “برهم صالح” اليوم الخميس، أن رئيس وزرائه “عادل عبد المهدي” وافق على تقديم استقالته استجابة لمطالب المحتجين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ذلك سيتم “شرط تجنب أي فراغ دستوري”.

وأوضح صالح في خطاب متلفز، أنه “تم اتخاذ العديد من الإجراءات الإصلاحية لامتصاص غضب الشارع، من بينها تقديم مشروع قانون جديد للانتخابات”.

وقال إنه “من المتوقع تقديم المشروع خلال الأسبوع المقبل، مضيفا أنه يكفل تمثيلا أكثر عدلا، وتشكيل هيئة مستقلة للانتخابات، مؤكداً أنه تمت إحالة ملفات الفساد إلى القضاء”.

وشدد الرئيس العراقي في خطابه، على رفضه لقمع المتظاهرين أو لاستخدام الحلول الأمنية، مؤكدا على أنه “لا أمن دون احتكار الدولة وحدها للسلاح”.

وتابع: “الحكومة مطالبة بأن تكون حكومة الشعب، ويجب القيام بإجراءات سريعة لمحاسبة من استخدموا العنف المفرط ضد المتظاهرين”.

واستطرد قائلا: “القمع مرفوض، وليس هناك حل أمني، بل الحل يتمثل في الإصلاح ومواجهة من يريد سوءا بـالعراق، وأنه نعارض أي قمع أو اعتداء على المتظاهرين السلميين”.

وأشار إلى أنه “يؤيد التظاهرات السلمية، والمطالب المشروعة وإنصاف القطاعات المظلومة من أبناء العراق” بحسب قوله.

وطالبت المفوضية العُليا لحقوق الانسان بعقد مؤتمر وطني برعاية الأمم المتحدة لوضع الحلول الواقعية والاستجابة لمطالب المتظاهرين السلمية وفق أسقف زمنية محددة وبما ينعكس على واقع حقوق الانسان في العراق.

وأعلنت المفوضية ،الحصيلة الأخيرة لأعداد القتلى والمصابين جراء الاحتجاجات التي اندلعت في العراق من تاريخ 25 إلى 30 من الشهر الجاري والتي بلغت 100 قتيل و 5500 جريح.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق