استهداف الناشطينتحديات العراق 2020تصفية الصحفيينسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

مدونون وناشطون يردون على خطاب برهم صالح

تلقى كثير من المدونين والناشطين السياسيين كلمة الرئيس العراقي “برهم صالح” الأخيرة بخصوص التظاهرات بكثير من الرفض والاستهجان، معتبرين إياها لم تقدم جديداً، ولن يكون لها دور في حل الأزمة.

الإعلامي “حسام الحاج” كتب في حسابه على موقع تويتر أن صالح قد “فسر الماء بعد الجهد بالماء”، على حد قوله، مضيفاً أنه لم ير رئيساً على الشاشة اليوم وإنما مراسلاً يسرد أحداثاً يعرفها الجميع.

أما الناشط “عمر حبيب” فقد سخر من الخطاب، معتبراً أن صالح يعني أن العراقيين لن يعرفوا من هم قتلة المتظاهرين، ولن يتم القضاء على الفساد، وأن ما فيه ليس أكثر من وعود، مطالباً إياه بالرحيل على غرار مطالبات المتظاهرين لعبد المهدي بمغادرة رئاسة الحكومة.

السياسي “قصي محبوبة” أشار إلى العراقيين يريدون نظاماً رئاسياً حتى لا يكون للبلاد رئيس “معلب” أو “مغلف”، معتبراً أن صالح هو مجرد دمية بيد الأحزاب.

أما المدون “منقذ داغر” فاعتبر أن أهم ما كان ينتظره المتظاهرون في الشارع لم يكن حاضرا في خطاب الرئيس، وخاصة الإصلاحات واستقالة عبد المهدي وضمان محاكمة الفاسدين وقانون انتخابات جديد وعادل، مضيفاً أن الحسنة الوحيدة لخطاب الرئيس هي منح المبرر لمزيد من المتظاهرين للخروج إلى الشارع.

وعلى الرغم من الوعود الحكومية التي اطلقها رئيس الجمهورية “برهم صالح” إلا أن التظاهرات مستمرة حتى تحقيق المطالب، المتمثلة بإستقالة الحكومة وطرد الأحزاب السياسية التي دمرت العراق وأهدرت المال العام وجعلته عرضة للتدخلات الخارجية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق